منظمة العفو الدولية تتهم القوات الاثيوبية باعدام اشخاص "ذبحا" في الصومال
المصدر: المشرف العام في: 06 / 05 / 08
العفو الدولية : كافة الأطراف مسئولة عن قتل المدنيين في الصومال
نيروبي (اف ب) -الشبكة الصومالية للمعلومات : اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء في تقرير حول
الانتهاكات التي تستهدف المدنيين في الصومال القوات الاثيوبية التي تقاتل
في مقديشو المتمردين الاسلاميين باعدام عدد من الاشخاص "ذبحا" في الاشهر
الماضية.
وفي تقريرها الصادر في نيروبي حملت منظمة الدفاع عن حقوق
الانسان ومقرها في لندن كافة الاطراف المتناحرة في الصومال مسؤولية قتل
مدنيين ومعاناتهم وشددت على "التكرار المتزايد" لانتهاكات خطيرة ترتكبها
القوات الاثيوبية.
3.5 مليون شخص قد يحتاجون للمساعدات الغذائية بنهاية هذا العام
المصدر: المشرف العام في: 06 / 05 / 08
نيروبي -إيرنن نيوز - الشبكة الصومالية للمعلومات: حذر
تحليل للأمن الغذائي في الصومال من أن 3.5 مليون شخص تقريباً – أي حوالي
نصف سكان الصومال – قد يحتاجون للمساعدات الغذائية بنهاية هذا العام في ظل
الأزمة الإنسانية المتردية التي تشهدها البلاد.
وكانت وحدة تحليل الأمن الغذائي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)
قد ذكرت في بيان صادر عنها أن الوضع في الصومال شهد تدهوراً سريعاً بسبب
الزيادة المتسارعة في أسعار المواد الغذائية وفترة الجفاف غير الاعتيادية
التي ضربت البلاد بالإضافة إلى تأخر موسم أمطار أبريل– يونيو.
التجار رفضوا قبول عملات ورقية قديمة قيل إنها السبب في ارتفاع نسبة التضخم
مقديشو - محيط - الشبكة الصومالية للمعلومات: تظاهر آلاف الصوماليين في شوارع العاصمة مقديشو احتجاجا على رفض تجار
المواد الغذائية قبول عملات ورقية قديمة قيل إنها السبب في ارتفاع نسبة
التضخم. ورمى المحتجون الحجارة وحطموا نوافذ السيارات ما دفع أصحاب المحال
التجارية جنوبي العاصمة إلى إغلاق متاجرهم خوفا من عمليات سلب.
وتصاعدت
التظاهرة بشكل أساسي في سوق بكارة الذي يعد مكان التسوق الرئيسي في
مقديشو. وذكرت أسوشيتد برس أن عدة أشخاص جرحوا جراء الاحتجاجات. وقال شهود
عيان إنه يعتزم إشعال النيران به في منطقة بجنوب مقديشو لأن "الغضب يجتاح
المدينة".
شارك عشرات الآلاف بأعمال شغب في الصومال وقاموا برشق المحلات التجارية
والسيارات بالحجارة احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية واصرار
التجار على دفع ثمن السلع بالدولار الأمريكي.
وقد أغلقت مئات المطاعم والمحلات التجارية أبوابها في العاصمة خوفا من أعمال الشغب وقتل شخصان حين قامت قوات حكومية باطلاق النار على المحتجين في العاصمة مقديشو.
فقدنا
الجمال قبل ثلاثة أيام، وكانت الخراف والماعز قد نفقت قبل ذلك بفترة
وصلت فضومو حسين، 35 عاماً، إلى مدينة أدادو في 28 إبريل/نيسان مع أطفالها
السبعة وقد بدا عليهم الوهن والتعب من قلة المأكل والمشرب. هربت العائلة
من الجفاف الذي ضرب وسط الصومال، شأنها في ذلك شأن العديد من الأسر التي
تضررت سبل عيشها وأصيبت حياتها بالشلل التام. فقد فقدت فضومو وعائلتها
جميع مواشيهم التي تتضمن 150 رأساً من الخراف والماعز وثلاثة جمال للنقل.
وقد قام المنقذون الذين أرسلهم الوجهاء إلى القرى المتضررة بنقلها من
منزلها الذي يبعد مسيرة نصف يوم عن المدينة إلى مخيم مؤقت أقيم لإيواء
الرحل الذين فقدوا مواشيهم في ضواحي مدينة أدادو في منطقة جالجادود وسط
الصومال. وتروي فضومو قصتها لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلة:
الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع: alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم