المصدر: متابعة: عبد الرحمن يوسف- الأمان الدولي في: 21 / 11 / 08
مع
إقرار الرئيس الصومالي «عبد الله يوسف» بسيطرة الإسلاميين على معظم أراضي
البلد العربي، رجح خبراء صوماليون عودتهم إلى الحكم مطلع عام 2009، رغم
الخلافات القائمة بين جناحي المعارضة الإسلامية بشأن المصالحة الصومالية.
هؤلاء
الخبراء عددوا في تصريحات منفصلة ما اعتبروه حقائق استندوا إليها للخروج
بهذا الترجيح، من أبرزها أن المجتمع الدولي ضاق ذرعاً بالحكومة الانتقالية
جرّاء خلافاتها الداخلية وعجزها عن وقف الانفلات الأمني، وكبح عمليات
القرصنة، التي نجح اتحاد المحاكم الإسلامية في القضاء عليها، وكذلك فشل
التدخل العسكري الإثيوبي في الصومال، ورغبة أديس أبابا في الخروج من هذا
المستنقع.
كان
المبرر المطروح خلال الفترة الماضية للعربدة الأمريكية هو "الإرهاب
الإسلامي" الذي يقوده من ينفذون أجندتهم الخاصة أو المتقاطعة مع الأجندة
الأمريكية، وقد كان العالم مهيئاً لذلك من خلال الآلة الإعلامية الغربية
التي كانت تروج لخطورة هذا "الإرهاب" الذي يهدد العالم كله، ويوشك أن يقوض
جميع مكتسبات "المجتمع الدولي الحضارية" بسعيه إلى الوصول إلى "الطلبنة"
التي تعيد العالم إلى "القرون الوسطى"، والتي بدا منها هذا التعامل المجحف
واللإنساني للحركة مع النساء في أفغانستان وفق مزاعم تلك الآلة التي أطلقت
مسلماتها ليصدقها البسطاء في العالم، وهم الأكثرية الغالبة على كل حال.
اثارت عملية خطف ناقلة النفط السعودية "سيروس ستار" في بحر العرب يوم
الاثنين تساؤلات عدة حول آلية الافراج عنها وتخوف من التصعيد مع الخاطفين
قد يؤدي الى حسم عسكري، خاصة ان الناقلة كانت تنقل شحنة من النفط قيمتها
100 مليون دولار الى الولايات المتحدة الاميركية وقد وصفت عملية القرصنة
بانها حادثة غير مسبوقة تشير إلى نمو قدرات القراصنة، فيما افادت تقارير
صحافية مساء الثلاثاء أن ناقلة النفط وصلت إلى ساحل شمال الصومال، حيث لا
تزال تحت سيطرة خاطفيها.
صحيفة تشرين
- تلقت
الجهود الدولية المتصاعدة لمكافحة القرصنة ضربة جديدة من قراصنة الصومال
باختطافهم ناقلة النفط السعودية العملاقة «سيريوس ستار» وهو تطور مفاجئ
حدا بالولايات المتحدة للإعراب عن صدمتها لـ «المهارة» التي وصل إليها
القراصنة ولاسيما أن السطو على السفينة وقع على بعد مئات الكيلومترات من
سواحل الصومال مايدل على مساحة شاسعة يسيطرون عليها.
وأعلنت متحدثة باسم البحرية الأميركية في المنامة حيث مقر الأسطول
الأميركي الخامس أن سيريوس ستار» البالغ طولها 330 متراً والمحملة بمليوني
برميل نفط رست في مرفأ إيل، أحد أهم معاقل القراصنة على ساحل الصومال
الشمالي، في حين بدت الشركة المشغلة للناقلة فيلا انترناشيونال مارين
ليمتد متحفظة عن الإدلاء بتفصيلات حول حصيلة الاتصالات التي أجرتها مع
القراصنة.
الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع: alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم