| المصدر المشرف العام - في 21 / 04 / 08 |
أديس أبابا، إثيوبيا (CNN) - طلبت السلطات الرسمية في إثيوبيا من اثنين من
الدبلوماسيين الأوروبيين الذين يعملون بمكتب تابع للاتحاد الأوروبي بأديس
أبابا، مغادرة البلاد، بدعوى أنهما "ضبطا متلبسين بمحاولة تهريب اثنين من
الإثيوبيين المطلوبين إلى خارج البلاد داخل سيارتهما."
وقالت سلطة الهجرة في بيان السبت، إن الدبلوماسيين الأوروبيين، وهما
إيطالي وسويدي، ويعملان بمكتب المفوضية الأوروبية في أديس ابابا، تم
توقيفهما عند نقطة "مويالي" الحدودية مع كينيا، على مسافة 785 كيلومتراً
جنوبي العاصمة.
وجاء في البيان: "ضبط الدبلوماسيان متلبسان عند
مويالي، وهما يحاولان تهريب إثيوبيين اثنين مطلوبين لدى الدولة بشأن جريمة
قصوى، كانا مختبئين داخل سيارتهما."
وأضاف البيان القول: "نظراً لان
تصرفهما (الدبلوماسيان الأوروبيان) انتهك الوضع الدبلوماسي والأحكام
القانونية للدولة.. فقد طلب منهما مغادرة البلاد."
ولم يذكر البيان
اسمي الدبلوماسيين الاوروبيين أو يحدد الجرائم التي يشتبه في أن المطلوبين
الاثيوبيين ارتكباها، ولكنه أشار إلى أنه تم القبض على المطلوبين
الإثيوبيين، قائلاً "إنهما موجودان حالياً داخل الحجز."
ونقلت
رويترز أن تيم كلارك كبير مسؤولي الاتحاد الاوروبي في أديس أبابا رفض
التعليق على أنباء طرد إثيوبيا لاثنين من الدبلوماسيين الأوروبيين، وقال
خلال اتصال هاتفي: "أفضل الانتظار حتى تتضح الأمور."
وفي العاصمة
البلجيكية بروكسل، حيث يوجد مقر المفوضية الأوروبية، قال المتحدث باسمها
لوي ميشيل مفوض المساعدات الأوروبي، إن المفوضية الأوروبية لم تبلغ رسمياً
حتى الآن، بأسباب طرد الدبلوماسيين.
وقال المتحدث أمادو التافاج:
"طرد المسؤولان الأوروبيان دون أي تفسير رسمي، هذا يمثل خرقاً للقواعد
الدبلوماسية الأساسية"، حسبما نقلت رويترز.
وقال إن ميشيل اتصل بالسفير الإثيوبي لدى الاتحاد الأوروبي، وسيصر على مناقشة الامر مع رئيس الوزراء ميلس زيناوي في أسرع وقت ممكن.
وأوقف
الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، المساعدات المباشرة للموازنة الإثيوبية،
بعد مقتل عشرات في أعمال عنف أعقبت الانتخابات العامة التي جرت العام
الماضي.
|