رحيل قوات الاحتلال مطلب أساسي وضروري لأي محادثات مزمعة انعقادها
جيبوتي/ خاص/ الشبكة الصومالية للمعلومات..في ظل ما تشهده الساحة السياسية الصومالية من توترات بلغت قمتها بعد اجتياح الاحتلال الإثيوبي للأراضي الصومالية في ديسمبر 2006م, وما ترتب عليها من غضب شعبي عارم أوقع الإثيوبيين في كمين لم يكن في الحسبان ,وأوقف قوى الكبرى المساندة لــ(أدس أبابا) في حيرة من أمرها , بعد إفشال مشروعها على يد شرائح المجتمع الغاضبة , وما نتج من ذلك من اقتناع بضرورة فتح المفاوضات مع قوى المقاومة, التقت الشبكة الصومالية للمعلومات بالرئيس التنفيذي لتحاف إعادة وتحرير الصومال الشيخ / شريف شيخ أحمد وأجرت معه هذاالحوار:
كما نعلم تأسس تكتلكم (التحالف لإعادة تحرير الصومال) في سبتمبر من العام المنصرم فما هي الإنجازات التي حققها ميدانيا وسياسياَ ؟
للعلم أن كل الفصائل تنضوي تحت هذا التحالف وهناك انجازات ميدانية كبيرة تحققت على أرض الواقع فما يقارب ثمانية ولايات أصبحت الآن تحت سيطرة التحالف وايضاً تم دحر جميع المليشيات العميلة للقوات الإثيوبية كما أن القوات الإثيوبية تلقت خسائر مادية وبشرية فادحة من قبل التحالف وذلك بفضل الله تعالى أما في الجانب السياسي الزيارات واللقاءات وكسب الأصدقاء الذي نقوم بها تعتبر من الإنجازات السياسية في سبيل إيصال الرسالة الصحيحة إلى الشعب الصومالي.
حسب المعلومات التي لدينا ، يتكون التحالف من عدة أطراف من المعارضة الصومالية ذات المشارب المختلفة فكرياَ ، فهناك أطراف إسلامية تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال ، وهناك أطراف مقتنعة بالنهج الديمقراطي أو العلماني ، فكيف يكون الوفاق بينهم على مشروع سياسي موحد ؟
الشيخ شريف / أولاَ أود أن أوضح أن التحالف يعتبر القوة الشرعية الوحيدة في الصومال فهناك احتلال والتحالف يمثل القوى التي ترفض التواجد العسكري الإثيوبي في الصومال ، ثانياَ هناك اتفاق موقع عليه ويتمثل في ترك اختيار النظام والدستور للشعب الصومالي فهو صاحب الشرعية الحقيقية ،وذلك بعد تحرير الصومال فليس هناك مشكلة بين التحالف ، فالذي لديه أفكار إسلامية يطرح ، والذي لديه أفكار أخرى يطرح هو أيضاَ ، ولا أتفق معكم على مسألة وجود علمانيين في التحالف أو المعارضة الصومالية ، قد يكون هناك بعض الناس المائلين إلى هذا المبدأ لكن المشروع أو البرنامج المدون الموقع عليه هو أن يمكن الشعب الصومالي من اختيار النظام الذي يريده
الشبكة الصومالية للمعلومات/في الأشهر الأخيرة تنامي إلى مسامعنا ظهور انشقاقات في صفوف اتحاد المحاكم الإسلامية خصوصاَ بعد ما سمعنا تصريحات الشيخ مختار روبو الذي صرح أن حركة الشباب لم ولن تكون من تحالفكم رغم أنه أكد أن هدفكم مشترك ، ما حقيقة هذه الانشقاقات وهل لديكم إستراتيجية لتجاوزها ؟
الشيخ شريف / طبعاَ وصف هذه الأمور بالانشقاقات يكون مبالغاَ فيه ومجاوزاَ للحقائق ، فهناك اختلاف في وجهات النظر فيما يتعلق بالتحالف، أما فيما يخص المحاكم الإسلامية ، فالمحاكم الإسلامية تدخل كإدارة في هذا التحالف بل وتعتبر لبنة أساسية فيه . وهناك مجموعة كبيرة من حركة الشباب ضمن التحالف ، وليس هناك خلاف في إدارة المحاكم ، لكن ما يثار هو الانضمام إلى التحالف , أم لا؟، وهناك أيضاَ نقاش وحوار بخصوص هذا الموضوع وتوصلنا إلى نقاط مهمة جداَ وقد يتم حسم اختلاف وجهات النظر قريباَ .
الشبكة الصومالية للمعلومات/كانت هناك في الآونة الأخيرة مفاوضات وحوارات ومصالحة متوقعة بينكم وبين الحكومة الانتقالية وقد كنتم على رأس الوفد الذي زار نيروبي للتباحث بهذا الشأن ، وأيضاَ زيارتكم الحالية لجيبوتي . حتى الآن ما هي النتائج التي توصلتهم إليها ؟
الشيخ شريف/ المشكلة تكمن في عدة أطراف والطرف الأول هو ما يسمى بالحكومة وقد فشلت بشهادة المجتمع الدولي وبشهادة الصوماليين أنفسهم ، والطرف الثاني هو المجتمع الدولي فقد تراجع من تأييده لما يسمي بالحكومة الانتقالية ، لذلك زياراتنا كانت تهدف إلى البحث عن حلول أخرى ، لأن الحكومة الانتقالية لا تمثل إرادة الشعب الصومالي وارتكبت في حقه جرائم فاضحة وسلمت السيادة والسلطة إلى االإثيوبين ، لذلك كان على التحالف أن يتباحث مع المجتمع الدولي لحل هذه الأزمة ، وفي نفس السياق أتينا إلى جيبوتي لنطرح ونشرح وجهة نظرنا حيال هذه القضية ، ونحن على قناعة تامة بأن هذه الكتلة التي تسمى بالحكومة الانتقالية ليس لها القدرة على البقاء ونفس الأمر ينطبق على ما يسمى بالشرعية الدولية ، لأن الشرعية الدولية تكمن في البداية في الثقة التي تستمدها من قبل شعبها ، وهذه الزيارات أثبتت نجاحاَ كبيراَ في توضيح ما يدور في الصومال
الشبكة الصومالية للمعلومات/هل يمكن أن نقول أن هذه الزيارات سوف تفتح الباب أمام المفاوضات بينكم وبين الحكومة الانتقالية ؟
الشيخ شريف / نحن نتفاوض مع المجتمع الدولي وخاصة مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فهناك اتفاق مبدئي بأن يستمر الحوار بين التحالف وبين مبعوث الأمين العام ، وإلى الآن توصلنا إلى هذه النقطة وهي مهمة جداَ ، فالطرفان إذا توصلا إلى أرضية مشتركة ستكون هناك انطلاقة جديدة لتحريك القضية السياسية الصومالية أو لحلحلة الأزمة السياسية في الصومال
الشبكة الصومالية للمعلومات/في كثير من تصريحاتكم كنتم تؤكدون على استحالة التفاوض مع الحكومة الانتقالية ما دامت القوات الإثيوبية متواجدة في الأرض الصومالية ، فهل تنازلتم عن هذا المبدأ وقررتم خوض المفاوضات مع وجود القوات الإثيوبية أم أن هناك محاولة لسحب القوات الإثيوبية واستبدالها بقوات أخرى قبل انطلاقة المفاوضات ؟
الشيخ شريف/ إلى الآن لم نتوصل مع المجتمع الدولي إلى إمكانية اجراء مفاوضات مع ما يسمى بالحكومة الانتقالية ، فالتفاوض معها لم يحن بعد ، ومن جانب آخر الشعب الصومالي هو الضحية ويحتاج إلى أخراج القوات الإثيوبية من أراضيه وإعادة الأمن والاستقرار ، وإقامة دولة بإمكانها البقاء تحترم إرادة الشعب وتقوم بخدمته على أكمل وجه ، وهذه الأمور سوف تدرس وتناقش في وقتها أن شاء الله .
الشبكة الصومالية للمعلومات/في ظل هذه الحوارات والمفاوضات المتوقعة هل هناك اتصالات أمريكية في هذا الصدد أم أن واشنطن مازالت مصرة على اقصائكم من دائرة صنع القرار الصومالي ؟
الشيخ شريف / امريكا تعتبر طرفاَ فيما يجري في الصومال والأزمة التي يعاني منها الشعب الصومالي ، وفي أثناء تواجدنا في نيروبي تناقشنا مع السفير الأمريكي في نيروبي بخصوص إنهاء هذه الأزمة .
وأبدى رغبتهم في هذا الاتجاه ، لذلك نحن نرى أن هناك فرصة للسلام إذا كانت الدول الغربية وأمريكا راغبة في تغيير وجهة نظرها سياسياَ في الصومال
الشبكة الصومالية للمعلومات/في السياق الأمريكي ذاته ، أمريكا قسمت المحاكم إلى متشددين ومعتدلين وكنت برأيهم على رأس المعتدلين الذين ينبغي التفاوض والتحدث معهم ، ومؤخراَ أصدرت الخارجية الأمريكية بياناَ ضمت فيه حركة الشباب إلى قائمة الإرهاب والآن ونحن على عتبة الحوار أو التفاوض ما تعليقكم على هذا وخاصة أن بعض الناس يتساءلون إن كانت امريكا قد نجحت إلى تقسيمكم إلى مجموعات والإيقاع بينكم ؟
الشيخ شريف /لا نتوافق مع أمريكا على تقسيمنا إلى ما يسمى بالاعتدال او التطرف ، علماَ بأن غزو القوات الإثيوبية للأراضي الصومالية تم بعلم الولايات المتحدة الأمريكية ، فكيف نصف أبناء شعب ذاق ويلات الحروب وجرائم ضد الإنسانية بالإرهابيين والمتطرفين هذا ليس عدلاَ ، فإذا كان لأمريكا النية في حلحلة الأزمة لابد أن تنظر إلى المشاكل بموضوعية وتتبنى باستراتيجية واضحة يمكن على أساسها احلال السلام في الصومال
الشبكة الصومالية للمعلومات/ هل تحدثتم مع لسفير الأمريكي في نيروبي في هذا الشأن, أعني مسألة ضم " حركة الشباب" إلى قائمة الحركات المحظورة عندهم؟
الشيخ شريف /الان نحن في حوارات تمهيدية, ولا نريد أن نضع عقبات في سبيل المحادثات, ولكن سنطرح مطالبنا تدريجيا في الأوجه التالية.
الشبكة الصومالية للمعلومات/ كثير من الناس يبدون مخاوف من الانقسامات الموجودة في صفوف المقاومة, ويذكرون إمكانية حدوث تجارب مماثلة للتي حصلت في أفغانستان بين الجبهات المجاهدة بعد الإطاحة بنظام السوفيتي, أنتم من ناحيتكم هل تستطيعون وقف إطلاق النار إذا توصلتم في اتفاقية شاملة مع الحكومة الانتقالية, في ظل وجود قوى مسلحة لا تنتمي إلى تحالفكم كحركة الشباب؟
الشيخ شريف / المشكلة في اعتقادنا تكمن في وجود الاحتلال, وأثق بأن الشعب الصومالي ناضج وراغب في المصالحة في هذه الفترة بالخصوص, وما يتعلق بمواجهات مسلحة متوقعة بين حلفاء اليوم من أطراف المقاومة أرى أن نتحدث عنه في حيبنه, ولا يبدو لي ما يستدعي هذا التشاؤم
الشبكة الصومالية للمعلومات/ كثير من المراقبين يعتقدون أن الصومال تحولت إلى مسرح للصراع الإثيوبي الإريتري, وكنتم تذكرون دائما بعدم استقلال رأي الحكومة من املاءات الاحتلال , ماذا يمنع أن يقال بوجود تأثيرات إريترية في مواقفكم, مادام أنها تدعمكم؟
الشيخ شريف / كما تعلمون العلاقة بين الشعبين الصومالي والإريتري علاقة تاريخية وطيدة, وقد كانت موجودة قبل هذا التاريخ, ويدرك الشعب الإريتري ما قدمت له الصومال في كفاحه لأجل الاستقلال, ولهذا فلا يمكن أن توصف هذه العلاقة بتأثيرات أو تدخلات في مواقفنا.
الشبكة الصومالية للمعلومات/إذا عرجنا قليلا على بعض المواقف الرسمية نعلم أنه كانت هناك حفاوة كبيرة بظهور المحاكم, من قبل الدول العربية, ولكن وجدنا أن هذه الحفاوة تأخذ بالانقباض حتى اختفت تدريجيا, هل تعتقدون بدور الضغط الأمريكي في هذا الشأن؟
الشيخ شريف / كما تعلمون العالم الإسلامي والعربي والعالم بشكل عام يعاني من املاءات السياسة الخارجية الأمريكية التي تتدخل في سيادة البلدان, ولكن حسبما نعلم الحكومات العربية الشقيقة حريصة بمصالح الشعب الصومالي, ومستعدون لدعم مساعي السلام والمصالحة في كل حين
الشبكة الصومالية للمعلومات/في نفس السياق تعرفون أن القضية الصومالية جاءت هامشية في القمة العربية الأخيرة, مع أنها تزامنت مع أيام عصيبة على أهالي مقديشو, وأنتم تمثلون قوى المقاومة الشعبية, ما موقف جامعة الدول العربية من تحالفكم؟
الشيخ شريف / جامعة الدول العربية تدرك الحقيقة الواقعة في الصومال, وتعترف بتحالفنا كجهة ممثلة للمقاومة الشرعية في الصومال.
الشبكة الصومالية للمعلومات/ بعض تحليلات الشارع تذكر أن المصالحة المتوقعة بينكم وبين الحكومة الانتقالية تشمل على مبادرة لتقاسم السلطة ما صحة هذه الأخبار؟
الشيخ شريف / نحن هدفنا ليس محصورا على الوصول إلى السلطة, ولكن نسعى لإخراج الاحتلال من الوطن, وإحلال السلام, والاختيار للشعب فيمن يسلم له سلطة البلاد
الشبكة الصومالية للمعلومات/ ختاماَ ما هي توقعاتكم للسيناريو المقبل للمشهد الصومالي وأنتم على أبواب استئناف المفاوضات أو الحوار ؟
الشيخ شريف/ نحن نرغب في رحيل القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية ، وأن يتمكن الشعب الصومالي من اجراء مصالحة حقيقية تنتهي بها مرارة السنوات الماضية ونحن نرى أن هناك امكانية لإحلال السلام في الصومال ، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لذلك ، وانتهز هذه الفرصة لأشكر الحكومة الجيبوتية بقيادة فخامة رئيس الجمهورية / إسماعيل عمر جيله راجياَ من الله أن يقوي أواصر المحبة والأخوة والتعاون بيننا وبين الأشقاء الجيبوتيين ، وشكراَ .
كتب التعليق: الشبكة الصومالية | بتاريخ: 28-04-2008
1. شكر +توضيح
نشكر كل القراء الأفاضل على المتابعة, والشبكة حريصة بأخذ رأي طرف الحكومة الانتقالية, وحاول ممثلنا في جيبوتي أن يلتقي برئيس الوزراء نور عدي ولكن لضيق وقت إقامتهم في جيبوتي لم يتمكن من إجراء المقابلة, ولا نزال نتحين الفرص لاستضافة بعض المسؤولين من الحكومة الانتقالية وإجراء مقابلة مفصلة معهم..
مرة أخرى نسكر رواد الشبكة الأكارم..
كتب التعليق: حرسي يوسف | بتاريخ: 28-04-2008
2. العصبية في معارضة الحكومة
فخامة الرئيس عبدالله يوسف يتمتع بالشرعية السياسية فقد اختاره الناس في مؤتمر كينيا على مرأى ومسمع من العالم كله وتسلم السلطة في احتفال عام حضره رؤساء شرق افريقيا وممثلون لدول العالم المختلفة من الرئيس السابق قاسم صلاد . وتحظى حكومته بالشرعية القانونية والسياسية والاعتراف الدولي وبالشرعية الدينية كذلك فلا يحمل اسم رئيس الصومال على وجه المعمور اليوم غيره . فما هي الشرعية التي تتمتع بها فلول الخوارج وبقية الازارقة ؟؟؟؟؟ العصبية في معارضة حكومة شرعية تضم جميع القبائل والمناطق . العصبية في معارضة برلمان صومالي يضم جميع محافظات الصومال . العصبية والافلاس في الهروب من ساحات القتال والتستر خلف النساء والاطفال والمدنيين والمتاجرة بآلامهم . العصبية في المتاجرة باسم الدين زورا وبهتانا والتطاول على الهيئات العلمية كالازهر الشريف وهيئة كبار العلماء في السعودية وائمة الحرمين الشريفين اذا لم يتفقوا مع الخوارج الارهابيين .
العصبية هنا في هذه الشبكة باجراء مقابلات حميمية مفصلة مع الارهابيين وتجاهل الحكومية الشرعية . اذا كان صاحب المقابلة منصفا ومحايدا فليقابل الرئيس الصومالي او رئيس الوزراء وليسأله كل ما يدور في بال العامة .
كتب التعليق: علي | بتاريخ: 27-04-2008
3. الحرية للصومال
بارك الله في جهود الاخوة المناضلين والوطنيين وشد من أزرهم ورفع منزلتهم في الدنيا والاخرة. والشكر الجزيل لمجري الحوار الاخ ابو حمزة
كتب التعليق: مسلم منصف | بتاريخ: 27-04-2008
4. فرق
فرق بين من يقول أُريد أن أحكم بالدين ومن يقول أريد أن أُحكم بالدين فالذي يريد للبلاد أن تحكم بالدين لا يسعى للحصول على السلطة بل يهرب منها قدر الاستطاعة لكنه يقف أمام الحاكم الجائر ويقول في وجهه كلمة الحق التي هي أفضل الجهاد كما أخبرنا الصادق المصدوق ...
كتب التعليق: عبد الله- من مقديشو | بتاريخ: 25-04-2008
5. ما الخبر كالمعاينة
بالفعل الاختلاف في الرأي شيء وارد ولكني استغرب بعض المعلقين على هذه المقابلةبكل عصبية , ولكنني متأكد أن هؤلاء لا يختكمون إلى العلقل السليم وإنما هناك عواطف عصبية منتنة تدفعهم , متى كانت الحكومة الانتقالية شيئا يذكر ومتى كان عبد الله يوسف شريفا والشسخ شريف وضيعا .. أقول وبكل صراحة بفرحني جدا - بعيدا عن متاهات الإعلام- أن الشعب الصومالي الشريف في كل المحافظات اليوم واع جدا ومدرك للأشخاص ومقاديرها, والتاريخ أيضا لا يفتر من تسجيل الحقائق.... الشعب يبادون في مقديشو والعلماء يقتلون ذبحا بالسكينن والأطفال يختطفون , ونور عدي يصرح بأن الايثوبيين يدافعون عن أنفسهم أي عقلية تلك العقلية السخيفة التي ترى بدفاع الإيثوبيين عن انفسهم في مقديشو.. ولكن يا جماعة الشلة والله يرثى لحالهم لأنهم أسرى عند(جبرا) العقيد الإيثوبي الذي يحكم مقديسو , تخيلوا ان عبد الله يوسف لا يستطيع أن يدير مؤتمرا أو اجتماعا بنفسه إلا بالاستئذان من هذا العسكري الإيثوبي المنتن.
أقول لكم تعالو هنا إلي الصومال لتعرفوا الحقائق, لأت ما يقال لكم ليس بشيء من الحقيقية , هل تعرفون أن الإيثوبيين والحكومة الانتقالية لا يسيطرون حتى على 10% من مقديشو , وبدون مبالغة , هل تعرفون أن ما يسمى بجيش الحكومة الانتقالية بنهبون ممتلكات الشعب بشكل يومي وأيناء المقاومة الشرفاء يدافعون عنهم .
تعالوا هنا لتعرفوا الحقائق فما الخبر كالمعاينة.
كتب التعليق: حرسي يوسف | بتاريخ: 24-04-2008
6. مقابلة ممتازة .
مع ان مسار هذه الشبكة انحرف من الاعتدال واصبح بوقا للارهابيين والخوارج ، واصبح يسمى الحكومة الشرعية المنتخبة باشراف الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والافريقي والمؤتمر الاسلامي والتي تضم جميع القبائل والمناطق حكومة عملاء ، واصبحت تصف الرئيس المنتخب والمفتخر بعروبته واسلامه والذي يناصره كل المحبين للدولة والاستقرار والذي اخذ بيده خادم الحرمين الشريفين في ارض مكة المكرمة ودعا له بالتمكين تصفه بالموالي للاحتلال .
ولكن هذه المقابلة ممتازة لأنها تكشف الافلاس الاخلاقي لهذا الرجل المسمى نفسه بالشيخ . وتكشفه زيف ادعاءاته وسعيه للسلطة على جثث النساء والاطفال والشعب الصومالي . يقول ان ميليشياته الارهابية تسيطر على ثمان محافظات وهذا كذب بواح لأنهم لا يسيطرون على اي مدينة او قرية فكل الصوماليين يعرفون الصومال جيدا ويعرفون ان هناك محافظات الشمال والشرق يقوم بها نظام شبه مستقل ولا علاقة للارهابيين بها ، وما بقي فالحكومة المنتخبة تسيطر على مقدشو وتفتح للشعب المطار والميناء والاسواق ، وتسيطر على بيدبا وكسمايوا وبلدوين فاين المحافظات التي يسيطر عليها الارهابيون ؟؟؟؟؟ فقط هم يقتلون الاطفال والنساء ويتترسون بالمدنيين وعلماء التبليغ الذين لا علاقة لهم بالفتنة والخوارج .
إذا كان هذا الشيخ يخاف الله ويخشاه ولا يريد المتاجرة بدماء الابرياء فليتوجه للأزهر الشريف ولهيئة كبار العلماء في السعودية وليسألهم عن حكم ما يفعله وليطلب النصيحة من ائمة الحرمين الشريفين .
كتب التعليق: ليبان ياسين | بتاريخ: 24-04-2008
7. التحق بالحكومة وكف عن الفتنة
اقول للشيخ شريف إذا كان يريد مصلحة بالبلاد والعباد التحق بالحكومة وكف عن الفتنة
كتب التعليق: رئيس مجلس حكماء | بتاريخ: 24-04-2008
8. يا ليت قومي يعلمون
اريد ان اوضح لقراء الكرام عدة مسائل ربما يختلط بعضها بعضا اننا اذا كنا صوماليين فقدنا الوطنية وصار يتحكم بنا عصبية قبلية بلباسات مختلفة واختلاف مع ان الوطن اصبحت اكبر من العدو , فعندما كان شيخ شريف رئيسا تنفيديا للمحاكم الاسلامية (وان اشك في اسمها ) لم توجد جحافل القوات الايثوبية في الصومال كان يرفض ان يلتقي مع ابناء الوطن الذي يمثلون بحكومة الانتقالية للتفاوض معهم في مسائل الخلافية بينما كان يتفاوض سرا مع مخابرات الايثوبية في دبي وصنعاء . فلماذا كانت هذه الازدواجية ,, وعندما كان الوفد المحاكم يطلب من مندوب كينيا لشؤون الصومالية وممثل منظمة الايقاد وهو من اصول الصومالية بالخروج من القاعة وبقاء ممثل جامعة العربية وهو عماني الجنيسة بالبقاء هل كان هذا من مصلحة الشعب الصومالي ,, ام كانت املاءات امليت لهم لتفشيل المحادثات والحوار ,,, وعندما تكون مجلسي المحاكم (الشورى والتنفيدي ) من قبائل مقديشوا فقط ,, مع علمنا حساسية القبلية في الصومال علما بان جميع الصومالين في الميدان ويحاربون بجانب المحاكم مما ادى الى ان حسن تركي يهاجم مدينة كسمايو وعدم اعترافهم بحكومة الانتقالية التى قسمت على اساس يرضي جميع فصائل الصومالية ,,,اتساءل هل كان عندهم برنامج سياسي يضعونه امام الشعب الصومالي ,, وكل هذه الاشياء تدل على ان المحاكم كانت صناعة خارجية لمواجهة امتداد الافريقي في الصومال استخدم لهذا الغرض اناس لا يعرفون السياسة الا بالاسم ,,, وان شيخ شريف هو العوبة في ايدي المخابرات العريبة وخاصة السودانية ,,
الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع: alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم