topleft
 
topright
22 / 11 / 08
أنت الأن في : الصفحة الرئيسية arrow حوارات صحفية arrow مقابلة مع الكاتب الصومالي الدكتور محمد طاهر أفرح
مقابلة مع الكاتب الصومالي الدكتور محمد طاهر أفرح إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
المصدر عمر محمد ورسمة - في 31 / 05 / 08

الدكتورأفرح: مضمون الشبكة فتحت لي آفاقا من الآمل , في مستقبل أفضل , وغد مشرق

afrax.jpg حاوره/ عمر محمد ورسمة - جيبوتي/خاص/ تأتي الحياة الفكرية في مقدمة الثوابت الأساسية لحيوية الشعوب واستمراريتها , وتقدمها , ونهضتها, فمن خلالها ينصهر الحاضر بالماضي ليضعا معا قاعدة عريضة لغد مشرق ومستقبل أفضل , وما دور المثقف والمفكر في كل ذلك إلا التنبيه والتوجيه ودراسة مواطن الضعف, والتكهن بطبيعة السيناريوهات المستقبلية , يناضل ويقاوم بقلمه, وفكره, ويخاطب الجماهير ويصحح أفكارهم ليوطد أرضية سليمة ومليئة بالأفكار الإيجابية , لتؤتي ثمارها في كل حين في العسر واليسر .

وفي المقابل يضيع الماضي وينسى , ويدخل الحاضر في دوامة من الخلافات والنزاعات التي لا مبرر لها, وتصبح مصالح الوطن والقومية لقمة صائغة في أيادي أعدائها, يفعلون بها ما يشاءون من دون اكتراث ومبالاة, بل ويخيط الفشل والمجهول خيوطه على مستقبل الأمة وقادم أيامها, إذا غاب دور الفكر والمفكرين في صناعة الأفكار السليمة القادرة على تبني مشروع نهضة وطني عملاق, يقوم على الصدق في القول , والإخلاص في العمل , وينطلق من ثوابت الأمة ومبادئها الثقافية,والفكرية, والروحية.

وعلى ضوء الواقع المرير الحاصل في الوطن الحبيب الذي شارف نهاية عقده الثاني, وما نتج من ذلك من غياب دور الفكر والمفكرين بعد المعاناة الشديدة التي لحقت بهم جراء الذمار الشامل واللجوء إلى أوطان الغير , وما ترتب عليه من ظروف قاسية وغربة نفسية, يسر الشبكة الصومالية للمعلومات أن تفتح صفحة مشرقة في إحياء دور المفكر الصومالي في صناعة النهضة المنشودة , وإبراز قدرته على حفظ ما تبقى من موروث الأمة الذي تكالبت عليه الأعداء , وفي هذا السياق تستضيف الشبكة, الباحث والأكاديمي الكبير, والأديب المعروف , والقاص المحترف , الدكتور محمد طاهر أفرح (رئيس نادي القلم الصومالي Somali Pen Speakin , ورئيس تحرير مجلة " هل أبور")

ولكن قبل أن أنتقل بكم إلى أسئلة المقابلة دعني أترككم مع سيرة موجزة لضيفنا في هذه الحلقة :

الدكتور محمد طاهر أفرح

-أكاديمي وباحث معروف في الساحة الثقافية الصومالية , لمع اسمه منذ أن كان شابا في نهاية سبعينيات القرن الماضي , فقد كان كاتبا بارعا منذ دراسته الإعدادية في مدارس البعثة المصرية في الصومال, ثم قويت شوكته في أيام الثانوية حتى خصص له زاوية ثابتة في جريدة " نجمة أكتوبر" الحكومية.

- اهتم كثيرا بتتبع الحياة الاجتماعية ونقدها بصورة أو بأخرى, ففي أول أمره بدأ يكتب بصورة أسبوعية في نجمة أكتوبر مقالات تحت عنوان " المجتمع الصومالي تحت المكرس كوب" وكان موضوعا لقي قبولا واسعا لما يظهر من الأحداث والظواهر الواقعة في الحياة الاجتماعية , وفي مطلع الثمانينات اختار أن ينتقد الواقع الاجتماعي ويصوره عبر التعبير القصصي , فكانت قصصه المشهورة التي أشغلت كثيرا من الناس عن سير أعمالهم , حتى قال له أحد المسؤولين في القضاء مازحا معه " استعد للمحاكمة يا صاحبي , لقد عرقلت بقصصك سير العمل الوطني , السكرتيرة ,والموظفون, كلهم لا يدرون ماذا يجري إذا جاء البث الإذاعي لقصة "مان فاي ") وهي من أشهر قصصه , وقد صنفت بأنها أشهر قصة في الأدب الصومالي .

- عين مديرا للمسرح الوطني الصومالي في مقديشو 1978م


- وفي عام 1984 انتقل إلى مدينة عدن , والتحق بكلية الآداب - قسم اللغة الإنجليزية, ولكن انتقاله من بلده إلى عدن لم يحل دونه ودون الكتابة والتأليف, بل أصبح أثناء تواجده في اليمن في الفترة ما بين 1984-1990 كاتبا بارعا ومشهورا في الصحف والمجلات اليمنية , والمؤتمرات والندوات , والمنظمات الأدبية, والثقافية, ونفرا له في الأرشيف اليمني مقالات كثيرة في صحيفة 14 أكتوبر , ومجلة الحكمة اليمانية .

- وبعد تخرجه من جامعة عدن في 1988 عين مديرا لقسم النشر والترجمة في وزارة الثقافة والمعلومات في عدن .

- انتقل إلى لندن في عام 1990م ليواصل الدراسات العليا فيها , حيث أنهى درجة الدكتوراه في الأدب الصومالي في عام 1999م.

- يشغل حاليا مستشارا لوزير الثقافة في جمهورية جيبوتي .

- ويعمل كذلك مستشارا ثقافيا لمنظمة يونسكو .

من أهم مؤلفاته:

1-نداء الحرية ,2- نظرات في الثقافية الصومالية , 3- مان فاي (رواية), 4- الشعر الصومالي في مفترق الطرق ( تحت الطبع) , 5- dad wayay iyo duni damiir beeshay

-------------

mohamedfarahalsomal_copy.gif

 

 

afrax.jpgcumarmaxamed.jpg

 

الشبكة الصومالية للمعلومات :- أهلا بك الدكتور محمد طاهر أفرح بين أهلك وأصحابك في الشبكة الصومالية للمعلومات, ونشكر لكم على استجابتكم العطرة لهذه الدعوة.

الدكتور محمد طاهر أفرح :- مرحبا بكم جميعا, وأنا بدوري أشكركم على الاستضافة.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ كل كاتب مشهور من غير شك يمر بمراحل من التطور في رحلته في عالم الكتابة والتأليف والإبداع, ولكن تظل مرحلة البداية مرحلة لا تنسى عند كل الكتاب, ماذا تذكر لنا من أول تجاربك في الكتابة ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :-في الحقيقة لا أذكر متى كانت أول مرة انطلقت نحو الكتابة ولكن أذكر أول مرة كتبت كتابة نالت استحسان القراء, وهو أول وقت ظهر فيه اسمي على جريدة نحمة أكتوبر , كانت فكرة الموضوع أولا جاءت استجابة لطلب مدرس اللغة العربية الذي طلب منا أن نكتب موضوعا نعبر فيه عن رأينا, ونتدرب فيه على الكتابة, ونال الموضوع استحسان المدرس والزملاء , ونصحني الأستاذ أن أعرضه على رئيس تحرير الجريدة , وبالتالي نالت استحسانه , وظهر المقال في العدد التالي , وفي الصباح الثاني وجدت الزملاء يباركون لي ويذكرون لي أن المقال نشر في الجريدة , فكانت هذا التجربة ذات وقع خاص في نفسي, ولهذا احتفظ في أرشيفي نسخة من تلك الكتابة التاريخية وكانت بعنوان " ينبغي أن يكون مسرحنا مدرسة للجماهير وليس ملهى" , وكنت آنذاك طالبا في المرحلة الإعدادية.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ بالتأكيد كان لهذه التجربة أثر كبير في انطلاقتك نحو الكتابة, كيف تصف لنا شعورك في تلك الأيام , وقد نلت استحسان المدرسين والزملاء , وماذا كانت المرحلة التالية لتلك الخطوة ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- بالفعل كنت في غاية السعادة والانبساط , وطبعا تعلم أن التجربة الأولى عند كل الكتاب تثير انبساطا ونشوة نفسية عالية , وربما مرّت عليك مثل هذه التجربة , وتعرفها تماما, ولهذا فقد كان لهذه التجربة أثر كبير في استمراري في الكتابة فيما بعد , خصوصا بعد أن شجعني رئيس تحرير الجريدة الإعلامي الكبير الأستاذ/ أحمد عمر الأزهري الذي طلب مني أن أواصل الكتابة حول الموضوعات الثقافية والاجتماعية , واصلت الكتابة في الجريدة حتى أفرد لي بعد عام من ذلك التاريخ زاوية خاصة في كل خميس تحت عنوان " الشعب الصومالي تحت المكرسكوب"

الشبكة الصومالية للمعلومات/ أنت كاتب مشهور في الكتابة القصصية, و كثير من الناس يتذكر عند ذكر اسمك كثيرا من قصصك التي نالت استحسان القراء, ماذا تذكر لنا من بدايات تجربتك مع فن القصة ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- طبعا بدأت كتابة القصة في أيام الثانوية , بعد أن فكرت بتناول الموضوعات الاجتماعية من منظور قصصي , بدلا من تناولها تناولا مباشرا , فكانت أول قصة كتبتها تحت عنوان " أمست الأيام " , ثم صدر لي بعد ذلك رواية تاريخية سميتها " نداء الحرية " وكانت تتناول حروب الاستقلال ., وبعد تدوين اللغة الصومالية بالحرف اللاتيني رسميا بدأت أنشر القصص باللغة الصومالية فكان من أشهرها قصة " مان فاي"


الشبكة الصومالية للمعلومات/ الموهبة القصصية كما يقال خاصية متميزة عند بعض الناس ,, وهناك من يرجح دور التعلم في ذلك , أنت ككاتب قصصي ما رأيك في ذلك ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- التعلم, والموهبة, شقان أساسيان في الكتابة القصصية , ولكن لا شك أن الموهبة أولا , فلا بد أن يكون عند الشخص استعدادا ورغبة في الكتابة والإبداع , وإلى جانب ذلك فإن قراءة النماذج من كتابات المشاهير أيضا مهمة للإبداع القصصي.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ يقال لكل كاتب مبتدئ نجوم يقتدي بهم , ويتطلع إلى الوصول إلى مراتبهم , وقد ذكرت لنا قبل قليل أثر قراءة النماذج لكاتب القصة المبتدئ , ماذا تذكر لنا من أهم النجوم والمشاهير الذين تأثرت بهم ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :-نعم هناك كتاب مشاهير تأثرت بهم , وعلى رأسهم الكاتب العربي الشهير " نجيب محفوظ" فقد تأثرت به في مجالات تكنيكات القصة , وشخصياتها , وتصوير الخلجات النفسية للشخصية ,وفي وصف المحيط والأشياء المحيطة بالشخصية والحدث,وفي التصوير الفوتوغرافي بألفاظ اللغة وعرض القصة على شكل صور متتابعة بدلا من سرد الأحداث, ومنهم أيضا " حسين عبد القدوس " الذي تأثرت به في إدخال الترفيه في أحداث القصة , ومنهم أيضا " جي كوف " و " جوجل " و " وجيمس جولس " وآخرون .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ بدأت التأليف بأول أمرك باللغة العربية , كما ذكرت لنا قبل قليل ببدايتك مع " نجمة أكتوبر " , وفي عام 1976م نشر لك أول كتاب قصصي باللغة العربية " نداء الحرية ", هل كان هذا التوجه المبكر نحو العربية اختياريا أم كنت مضطرا إلى الأخذ بهذا الخيار؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- لم أكن مخيرا في تلك الفترة , فالصومالية لم تدون آنذاك , واللغات الإنجليزية والإيطالية ما كنت واثقا بالكتابة بها , بسبب أنني لم أكن أجيدها كما أجيد العربية , ولهذا كنت مضطرا بالأخذ بهذا الخيار , وبعد تدوين الصومالية أخذت أكتب بها , وكنت في أوائل من رحب هذه المبادرة.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ كما نعلم صدرت لك كتب كثيرة باللغات ( العربية , الصومالية , الإنجليزية ) , عند اختيارك للغة التي تعزم التأليف بها هل هناك معايير تأخذها بالحسبان ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- نعم هناك معايير آخذها في الحسبان , وعلى رأسها جمهور القراء الذين أتوجه إليهم بهذه الدراسة , , وفي الإنجليزية هناك كتاب تحت الطبع تحت عنوان " الشعر الصومالي في مفترق الطرق" أردت أن أصحح به بعض المفاهيم الخاطئة التي كتبها كتاب أجانب عن الشعر الصومالي , فلهذا كان لا بد من كتابته بالإنجليزية, وكذلك يفرض علي أحيانا البلد الذي أقيم فيه لغته , فتستحوذ على كل كتاباتي , ولكن بشكل عام فإن الانتقال بين ثلاث لغات في التأليف شيء متعب , فكما تعلمون اللغة نظام متكامل في التفكير والأسلوب, فلهذا أفضل طريقة في رأيي البقاء على لغة واحدة, ولا مانع من تعلم اللغات الأخرى للقراءة والاطلاع والفهم .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ الآن أتدرج إلى أهم وأشهر نصوصك الإبداعية وهي قصة " مان فاي manna faay " التي صنفت بأنها أشهر قصة في الأدب الصومالي , هل كانت أحداث هذه القصة واقعية أم كانت من ابتكار خيالك القصصي؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- بعض تلك الأحداث كانت واقعية حدثني عنها بعض الناس , وبعضها كان مما يحدث في الواقع الاجتماعي آنذاك , وبعضها كان ما يمكن حدوثه في أي وقت , فكلها أحداث من صميم الواقع الاجتماعي .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ القصة كما يبدو للعيان تتناول موضوعا اجتماعيا, ولكن هناك بعض التحليلات التي ترى أنها تنطوي على مغزى نفدي سياسي ما ردك على ذلك ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- نعم القصة تنتقد الواقع القائم آنذاك سواء في الجانب الاجتماعي أو السياسي, فوالد الشاب (أحمد) الذي تدور عليه القصة , وهو مسؤول كبير في الدولة تجده يتصرف بأموال الوطن كما يريد , وتجده ينافق في انتمائه السياسي , فعند الدولة يبدي نفسه مخلصا للثورة , وعند المعارضة تجد له وجها آخر , وإلى ذلك تجده يطارد الفتيات الصغيرات في الشوارع وهو متقدم في العمر .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ الآن أعرج على الأدب الصومالي بشكل عام, ويقال إن الآداب تتعايش كما تتعايش الأمم, وقد قرأت في الأدب الصومالي والأدبين الإنجليزي والعربي ماذا قرأت من تأثير لتلك الآداب في الأدب الصومالي ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- نعم الآداب تتعايش كما تتعايش الأمم , على الرغم من أنني أشعر بأن الصوماليين يعيشون في عزلة ثقافية من العالم , وعلى الرغم من ذلك فإن تأثير الأدب العربي واضح في الأدب الصومالي , وفي اعتقادي تشابه الجو العام, والبيئة , والحروب القبلية وما إلى ذلك ربما يدعم كثيرا وجود هذا التشابه , ويلاحظ كثيرا في الأغراض الشعرية, والآداب الأوروبية تجد لها تأثيرا في إبداعات الأدباء المثقفين بالثقافات الأوروبية , فتجد الألفاظ الإنجليزية منتشرة في إبداعاتهم , وكذلك تجدهم ربما يأخذون منها طرقة العرض والتحليل , والتناول.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ في السياق ذاته نعلم أن النقد ضروري لحيوية الآداب وتطورها , ولكننا - وللأسف- نلاحظ غياب الدرس النقدي في حياتنا الأدبية , وليس هناك كتاب مخصص لنقد الأدب الصومالي , باستثناء كتابك الموسوم بـ" نقد المسرح " , في رأيك ما هي العوامل التي أدت إلى غياب الدرس النقدي من الأدب الصومالي ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- أعتقد أن غياب التدوين هو الأساس في ذلك , فالشعب الصومالي لم يكن يعرف التدوين إلا في وقت لاحق , وحين بدأت النهضة الكتابية في الصومال في الفترة ما بين 1972-1990م, أجهضت الحروب الأهلية والذمار الشامل تلك الجهود الفتية .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ في صحيفة 14 أكتوبر الصادرة في 27 أبريل عام 1989 نشر لك مقالا بعنوان" صور من بطولة الكلمة " وفي إحدى كتبك ألقيت اللوم على المفكرين الصوماليين عند حديثك عن جذور المأساة الراهنة في البلاد , هل تشعر بأن المثقفين الصوماليين مقصرين عن دورهم المنتظر؟


الدكتور محمد طاهر أفرح :- أشعر أنهم قصروا كثيرا, ولهذا كما قرأت أعتبرهم مقصرين جدا عن انقاد الأمة والوطن, وجدير بالذكر أن القيادات الثلاثة ( السياسية, والاقتصادية , والفكرية) هي أساس النهضة في كل الشعوب , وحتى الآن لم نجد مبادرة من المفكرين الصوماليين لإنقاذ الأمة , ولغياب دورهم , فشلت القيادات السياسية, واستبد بالأمر جماعة من المرتزقة الذي لا تعنيهم إلا مصالحهم الفردية , حتى وصل بنا الأمر إلى ما تراه .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ قبل أن نخلص من هذا الموضوع كيف ترى الطريقة المناسبة لإحياء هذا الدور الذي ذكرت أن المفكرين الصوماليين قصروا منه؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- لا شك أننا نحتاج إلى عمل جماعي لمواجهة الخطر الجسيم الذي يحيط بالأمة, فلا بد من صناعة ميادين تجمع المثقفين في مؤسسات , ومجلات , وصحف ,وغيرها , وفي هذه الصدد أسسنا مجلة" هل أبور" التي يكتب فيها حتى الآن عدد كبير من المثقفين الصوماليين, وكذلك أسسنا مؤسسة Somali Speaking Pen , فإذا وجدت ميادين لجمع المثقفين الصوماليين , وتصنع الأفكار السليمة التي من شأنها أن تقود الأمة إلى بر الأمان , أعتقد أنه من الممكن إحياء هذا الدور المنتظر.


لشبكة الصومالية للمعلومات/ هل حاولت أنت أن تطبق بعض تلك التوجيهات والمقترحات التي ذكرتها, وتكون أنت رائدا في تطبيقها؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- في كثير من كتاباتي ذكرت كثيرا من الاقتراحات والتوضيحات وكذلك نظمت مؤتمرات , وحاولت تأسيس بعض الميادين التي تجمع المثقفين الصوماليين , ومن أهمها مؤسسة القلم الصومالي Somali speaking pen,1997 , ومجلة( هل أبور 1993) , ولا أزال أجري اتصالات مع المفكرين الصوماليين لعرض مشاركاتهم في المجلة .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ في مجلة الحكمة اليمانية في عددها الصادر سبتمبر 1986م, نشر لك مقالا تحت عنوان " دروس مستخلصة من تدوين اللغة الصومالية ", وفي تلك العقود أصبح الصراع اللغوي مسألة جوهرية في الصومال, وكان للمثقفين الصوماليين آراء متباينة تجاه تدوين اللغة الصومالية, ما تذكر لنا نت تلك المواقف , وإلى أيهما كنت تميل أنت كباحث ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- أولا أود أن أشير أن هذه المرحلة التي ذكرتها وهذا الصراع حول تدوين اللغة الصومالية لم ألحق أكثره , بل كنت من الطبقة الذين عاصروا تدوين اللغة الصومالية, بعد صراعات طويلة استمرت قرابة القرن, وأعتقد أن الحكومة العسكرية إذا لم تحسم هذا الصراع لاستمر حتى اليوم من دون نتائج , وهذه في اعتقادي من أعم الإيجابيات التي تحفظ لحكومة زياد بري.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ في نفس السياق تعلمون أن العربية تبوأت مقعد الصدارة في الساحة التربوية في الصومال منذ سقوط الحكومة المركزية عام 1991م, بنسبة لا تقل عن 95% , ويتحدث المثقفون الصوماليون عن هذه الظاهرة إما بأسلوب الإعجاب , وإما بأسلوب الاستنكار, ما هي وجهة نظرك تجاه هذا التقدم الذي حققته العربية ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- أنا أرى رؤية متوسطة بين تلك الرؤيتين , ولكن أرى أن هذا ربما يتحول إلى سلبية عندما تتوسع العربية على حساب اللغة الأم للصوماليين, لأن الشعب الصومالي شعب له وجود تاريخي وقومي وثقافة وطنية , وكل ذلك التراث مخزون بلغتنا الأم, فلا يعني علاقتنا مع العرب والعربية أن تطمس الهوية الصومالية, واللغة الوطنية المخزون بها تراثنا.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ وربما يقال خصوصا في حقبة الحروب الأهلية بأن الظروف أجبرت المدارس بالأخذ بهذا الخيار, ولكن هناك من الصوماليين من يرى أن اللغة الصومالية لغة محلية لا تستخدم إلا في المناطق الصومالية , وأنها سببت لنا التخلف في أيام المناهج الصومالية , ويدعون إلى عدم عودة الصومالية إلا الساحة التعليمية ما ردك على هذا ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- أولا أود أن أشير إلى أن الخصوصيات الثقافية واللغوية المحلية هي رمز وجود الأمم وعزتها , واللغة بحد ذاتها ليست معرفة, بل إنها وسيلة وآلة لنقل المعارف, ولا أحد ينكر أن أحسن الطرق لنقل المعلومات للشخص هو نقلها بلغته الأم , فالطفل الصومالي إذا كان يدرس منهجا باللغة الصومالية يلتقط المعلومات دون أن يحتاج إلى ترجمة المفردات, على خلاف ما إذا درس بلغة أجنبية, حيث تشغله ترجمة المفردات عن التقاط المعلومات, ولهذا أرى أن الأفكار التي تحدث عن كون الصومالية لغة محلية لا ينبغي التعلم بها, أنها أفكار تفتقر إلى الموضوعية , فاللغة وعاء يوضع فيه المعرفة, وتكتسب اللغات حيويتها باستخدامها في نقل العلوم والمعارف, وإذا عاد الأمن والاستقرار وخرجنا من هذه الأزمة أنا من أوائل من يدعو إلى إعادة الصومالية إلى الساحة التعليمة.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ يذكر أن مؤتمرات المثقفين الصوماليين تسير في دوائر مغلقة لا تتماشى مع التطور الاجتماعي والفكري للشعب, وقد تطرقنا مسبقا أن العربية دقت رقما قياسيا في الساحة التعليمية , وفي أوساط المثقفين, والكتاب , والقراء الصوماليين , ومع ذلك ليست العربية من اللغات الرسمية في مؤتمرات الدراسات الصومالية, ألا ترى أن في ذلك تجاهلا لواقع قائم , ولشريحة كبيرة من الكتاب والمثقفين والقراء؟


الدكتور محمد طاهر أفرح :- هناك باحثون صوماليون كثيرون يدرسون التراث والقضايا الصومالية باللغة العربية , ولهذا فإن غياب اللغة العربية عن مؤتمرات تدرس القضايا الصومالية شيء غير واقعي, ولكن ليس غريبا في مؤتمر الدراسات الصومالية , أن تغيب عنه العربية, لأن منظميه ومؤسسيه أغلبهم أناس منغلقون على الإنجليزية , لا يرون العالم إلا من خلال ما كتب بالإنجليزية , وحتى الصومالية ليست لغة رسمية , إلا عند الاضطرار , وبشكل رسمي استخدمت الصومالية في المؤتمر الأخير فقط بسبب انعقاده في جيبوتي في ديسمبر من العام المنصرم.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ أنت رئيس نادي Somali Pen وهو من أهم المؤسسات الثقافية الصومالية على حداثة سنه, ماذا تذكر لنا من تاريخ التأسيس وعقباته؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- تاريخ تأسيس هذا النادي تعود إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي, حيث بدأت في لندن جمع المعلومات لتأسيس النادي , وبعد أن توافرت لدي المعلومات في عام 1997م, وتوفر لدينا العدد المطلوب لتأسيس النادي الذي يكون عضو من شبكة P.E.N العالمية أسسنا النادي في لندن, وبالفعل كانت هناك عقبات كثيرة في الطريق من حيث الدعم المادي ومن حيث الجهود والوقت الذي يطلبه استمرار هذا النادي .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ نعم كلنا يشعر العقبات التي تواجه مشروعا عملاقا مثل هذا المشروع , ولكن ربما يتساءل بعض القراء معلومات إضافية عن شروط العضوية بالنادي , ماذا تذكر لنا من ذلك؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- بداية . , وبالتالي يشترط في الالتحاق بهذا النادي أن يكون المتقدم داخلا في هذه الجهات الإبداعية, ويتقدم بطلب إلى إدارة النادي أو إلى إدارة أي فرع من فروعه , وتخصص لجنة للنظر في الطلب والعضوية , وهكذا يكون عضوا في النادي , وبالتالي يكون عضوا في شبكة P.E.N العالمية أوتوماتيكيا.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ كما فهمت من هذه الشروط يشترط في العضوية أن يكون الشخص مبدعا في إحدى المجالات المذكورة , ويذكر أن أغلب العاملين في البحث العلمي الصومالي أناس متقدمون في العمر , فهناك وجوه نمطية تتكرر منذ ما يقارب نصف قرن تقريبا , هذا في غياب جيل الشباب من الساحة , هل لديكم أنتم إستراتيجية لتشجيع الجيل الجديد في الكتابة ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- نعم تشجيع الشباب من أهم أولوياتنا , لأنهم رجال الغد الذين سيستلمون منا مقاليد الأمر , وهناك فعاليات ثقافية , نعقدها لطلاب المدارس ونشجعهم في الانضمام إلى النادي , وهناك عدد غير قليل من الشباب مشاركين معنا في النادي .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ الشباب كما يقال "عماد الأمم وسر نهضتها وتقدمها" ,وكما تعلم هناك أعداد كبيرة من الشباب الصوماليين يدرسون في الوطن العربي الكبير , وهناك جالية كبيرة أيضا في البلدان العربية , هل فكرتم في فتح مركز تابع للنادي في الدول العربية ؛ لتشجيع المواهب الشبابية الصومالية في الوطن العربي؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- هناك أعضاء للنادي في البلدان العربية , ولكن ليس هناك حتى الآن مركز تابع للنادي تم فتحه في بلد عربي, ولكن هناك أجندة مطروحة في المكتب الرئيس للنادي في جيبوتي لتأسيس مركز للنادي في الإمارات العربية المتحدة , وهناك خطوات تمهيدية في هذا السياق .


الشبكة الصومالية للمعلومات/ الآن أميل إلى كتابك " DAL DAD WAYAY IYO DUNI DAMIIR BEESHAY " وهو بشهادة كثير من النقاد كتاب نقدي ذو رؤية وطنية رزينة, وفي الفصل الأول من الكتاب ألقيت اللوم على الصوماليين عند حديثك عن جذور المأساة الراهنة في البلاد , ولكن في الفصل الثاني ذكرت دور أيادي الخارجية في تسعير نار الحرب في الصومال , ووضعت خطوطا حمراء تحت الأطماع الإثيوبية والغرب المشجع لها , والآن وقد احتلت الجهات المذكورة الوطن, هل كتبت أي دراسة حول هذا التوغل الأخير؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :-هذا التدخل الأخير للقوات الإثيوبية بدعم قوى الكبرى في العالم لم أكتب عنه حتى الآن أي دراسة , ولكن بشكل عام تأتي هذه الأخير لتأكد على صدق ما تناولته في الكتاب المذكور من إستراتيجية الذمار , وتفكيك الشعب , وتسعير نيران الحرب , الذي يمارسها العدو , ضد هذا الشعب , وهذا الوطن, ولكن سأتناول هذا الأخير في كتاباتي القادمة , و كما ذكرت جاءت هذه التجربة لتدلل على صحة ما تضمنه الكتاب المذكور.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ الكتاب اشتمل على مواقف نقدية شجاعة , راعيت فيها أمانة الكلمة , خصوصا عند حديثك عن إستراتجية إثيوبيا والغرب المشجع لها في تدمير الشعب الصومالي ومصالحه, هل تلقيت أي نقد أو تهديد بعد إصدار هذا الكتاب؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- نعم بل شكل خطرا على حياتي , منذ أول حفل تدشين عقد له في مدينة (إل دوريت) في كينيا أثناء مؤتمر المحادثات الصومالية , وكان من المذهل أن حفل التدشين عقد في نفس الفندق الذي كانت تستمر فيه أعمال المؤتمر , وقد أحدث ضجة كبرى بين منظمي المؤتمر , ووكلاء دول( إيغاد), وأثار أيضا حفيظة , وصدر زعماء الحرب بيانا رسميا ضد الكتاب ومؤلفه, وكانت هناك محاولات للإلغاء حفل التدشين من قبل زعماء الحرب , ووكلاء دول (إيغاد) , ولكن في المقابل كثير من المشاركين أعجبوا بصدق ما في الكتاب , وأعجبوا كذلك بجراءة مؤلفه, ورحبوا بما وجدوا فيه من نقد وتحليل دقيقين ,واشترى الحاضرون مئات النسخ في تلك الليلة.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ هل هناك دول منع منك السفر إليها بسبب تأليفك هذا الكتاب؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- نعم هذا شيء حصل بالفعل.

الشبكة الصومالية للمعلومات/ في نفس السياق ذكرت أن إستراتيجية التدمير لا تزال مستمرة , ولا يزال العدو يصرّ في ذلك , وكذلك نعلم أن هذه الأيام اصطنعوا قناعات جديدة سميت بمحاربة الإرهاب, في رأيك ما هو الحل والمخرج؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- حقيقة لا أرى في السيناريو المقبل مبشرات , وكما قلت كل هذا يأتي تصديقا لما تناولته في كتابي المذكور قبل قليل , ولكن أعتقد أنه لا بد من قيام تحرك وطني من المثقفين الصوماليين دون النظر إلى الاتجاهات والأفكار , فالوطن للجميع ,ولا بد من العمل معا لأجل العودة, وأن تقوم تلك الحركة أولا بتوعية الشعب بثقافة السلام والتعايش والوطنية , ويتطلب كذلك إقناع قوى الكبرى بضرورة هذا المشروع , وأنه لا يتعارض مع مصالحهم .

الشبكة الصومالية للمعلومات/ مجلة هل أبور HAL ABUUR مجلة ثقافية أدبية فصلية, تأسست في لندن ثم نقلتم مقرها إلى جيبوتي مؤخرا, وأصدرتم عددا فاخرا في جيبوتي, ماذا كان سبب اختيارك لجيبوتي بالتحديد؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- تعلمون أن الصومال لما أصابها الذمار الشامل كانت الحياة الثقافية في مقدمة الجوانب التي تعرضت للانهيار, وفي محاولة لإحياء ما تبقى من التراث الصومالي قامت الحكومة الجيبوتي الشقيقة بجمع شتات المثقفين الصوماليين, واستضافت مؤتمرات عامة في السنوات الخمس الأخيرة, وذلك بعد أن أعلن فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلة باستعداده لطبع المؤلفات والدراسات التي تتعلق بالتراث الصومالي , وبالفعل وجدنا حفاوة ودعم كبيرين من الرئيس جيلة, ومن حكومته, وشعبه, ولهذا قررنا نقل مقر المجلة والنادي إلى العاصمة جيبوتي, فبهذا رجعت المجلة من الغربة إلى موطنها الأصلي.


الشبكة الصومالية للمعلومات/ في نهاية المطاف : طبعا سمعتم الجهود التي تبناها الشباب الصوماليون أسرة الشبكة الصومالية للمعلومات , وقرأتم كتابات راقية فيها, ما هي انطباعاتكم تجاه هذا الموكب الشبابي , وما هي النصائح التي تودّ أن تقدمها لهم ؟

الدكتور محمد طاهر أفرح :- بداية أود أن أبارك لكم على قيامكم بهذه المبادرة القيمة, وكما تعلمون الصوماليون صنفوا من أكثر الشعوب الإفريقية استخداما للإنترنت, , ومن شأن هذا الموقع أن يكون بوابة لقراء العربية إلى الصومال أحداثا ,وشعبا, وثقافة. فلهذا أتمنى منكم الاستمرار والتعاون والتفاهم , فأنتم أمل الأمة , ورجال المستقبل , وبالفعل سررت بعزيمة الشباب والشابات أسرة تحرير الموقع والمنتديات, فهذا ميدان مهم من ميادين البحث والكتابة والحوار, ومضمون الشبكة بالفعل يفصح عن مجهود كبير قامت به هيئة تحرير الموقع,وكتاب الشبكة ,وروّادها, وهذا كله فتح لي آفاقا من الآمل , في مستقبل أفضل , وغد مشرق.

وأود أن أنصحكم أيضا بأمور مهمة وهي:

- الاهتمام باللغة الصومالية, وإفراد أقسام خاصة لها , فمن المؤسف أن ترى شبابا وشابات صوماليين مثقفين , لا يجيدون كتابة اللغة الصومالية وقراءتها, فأدعو إدارة الموقع أن تضع خطوات وإستراتيجية للنهوض بالصومالية , كأن تعلن لأعضاء المنتدى حملات لتعلم الصومالية , وأن يجرى استفتاءات لنسبة الذين لا يجيدون كتابة الصومالية وقراءتها.

كذلك ينبغي عليكم الانفتاح على المجموعات الصومالية الشبابية المماثلة , وعلى المواقع الصومالية التي تتحدث بالصومالية , خصوصا تلك التي سلمت من مرض التفرقة والتعصب القبلي المقيت, ويسرني كذلك أن أدعو المبدعين من كتاب الشبكة والمنتدى المشاركة في نادي Somali Pen ويكون ذلك بتقديم إبداعاتهم من ( شعر ,وقصص , وخواطر, وكتابات صحفية, وكتب , ودراسات ) إلى إدارة الشبكة , وهم سيبلغون النادي, وأدعوكم كذلك المشاركة في الكتابة في مجلة ( هل أبور ) التي تصدر من النادي .

في الختام لا يسعني إلا أن أشكر الدكتور محمد طاهر أفرح على استجابته العطرة لهذه المقابلة, وتزويدنا بمعلومات كثيرة من موضوعات متعددة , وأشكر القراء الكرام على حسن المتابعة.

أجرى الحوار / عمـــر محمــد ورسمه

شارك في التحرير والطباعة / عبد المالك محمود نور

حقوق الطبع محفوظة للشبكة الصومالية للمعلومات

وأتمنى لكم التوفيق والسداد .



تابع لـ : ... ركن حورات صحفية

علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (4)
كتب التعليق: عمر ورسمة | بتاريخ: 05-06-2008
1. شكرا
شكرا جزيلا لك الأخ الكاتب حسن حسين ورفا  
عمر ورسمة

كتب التعليق: حسن ح ورفا | بتاريخ: 03-06-2008
2. tacliiq
الشكر للاخ الكاتب عمر محمد ورسمة الذى اظهر من خلال كتابته موهبة فذة وفريدة, وشكرا له ايضا على هذا العمل الحكيم, فكم كنا محتاجين الى تطرق مثل هذه الابواب لنتعلم المزيد من المبدعين الصومالين, وخاصة مثل الكتور افرح الذي يعد اول من شكل القصة الصومالية القصيرة.

كتب التعليق: عمر ورسمة | بتاريخ: 02-06-2008
3. شكرا لك
الأخ محم عمر  
أشكرك جزيل الشكر على التشجيع والقراءة .. 
وأبشر كل القراء بأننا في الحلقات القادمة سنطلعكم على أوجه جديدة من أشهر المثقفين الصوماليين , للتعريف بهم , ولتزويد القراء الكرام بمزيد من المعلومات والأفكار .. 
شكرا لكم جميعا.. 
عمر ورسمة

كتب التعليق: محمد عمر أحمد | بتاريخ: 01-06-2008
4. أهنئ الأستاد عمر محمد
السلام عليكم 
كم تسعدني هذه السياسة التي يتبعها الأخ عمر محمد ورسمه في إبراز الشخصيات العلمية والثقافية الصومالية أمثال الدكتور محمد طاهر أفرح ،، وهل تعلمون أننا أسرة واحدة ؟؟ 
 
تحياتي للأخ العزيز...وعندما رأيت الموضوع جذبني شعور غامر أن أكتب تهنئة إلى الأخ عمر محمد ورسمه.. 
.. 
 
 
أخوكم محمد عمر أحمد 
القاهرة

علق على هذا المقال / الخبر

 
 


احصائيات الشبكة الصومالية للمعلومات في رتب
تــابع الأخـبـــار

الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع:
alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم

 

Copyright (c) 2008 www.alsomal.com

Site Design & Development: www.jormedia.com