بقلم/ عمر محمد ورسمة:- هل ستغير اتفاقية جيبوتي من الوضع الميداني في الصومال, أم إنها مجرد حبر على ورق؟ , وهل ستعيد هذه الاتفاقية للصوماليين حريتهم وكرامتهم بعد سنة ونصف من الاحتلال والقمع والتشريد, أم إنها مؤامرة لتوطيد أركان الاحتلال , وفتح نافذة من الصراعات الدينية بين أطراف المقاومة؟
وإذا كان ولد عبد الله والأمم المتحدة التي يمثلها جادون في حلحلة الأزمة الصومالية, لماذا لم يمددوا فترة المحادثات لإقناع أكبير عدد ممكن من أطراف المقاومة؟
وماذا عن تحالف أسمرا الذي أصيب بشلل في جسده بعد تأسيسه بتسعة أشهر
فقط ؟ , وهل هناك من أمل لعودة حلفاء الأمس إلى الحوار وحل الخلافات
الداخلية بالتنازل والتفاهم, أم إنها قطيعة لا يرجى بعدها المصالحة ؟
وإذا تركنا جانبا طرفي التحالف في أسمرا وفي جيبوتي ماهو موقف القادة الميدانيين للمقاومة من الاتفاقية؟
وهل
هناك من أمل لحل أزمة الانشقاقات والتشظي في صفوف الحركات الإسلامية
والأحرار الصوماليين, أم إنّ ثقافة الخلافات أصبحت سنة متبعة لا بد منها
في حياتهم؟
علامات استفهام كثيرة لا تزال عالقة في أذهان الشعب
الصومالي الذي يعاني من قمع الاحتلال الإثيوبي منذ ديسمبر 2006م, وأثناء
قراءتي لما كتبه المحللون والكتاب من الاتفاقية لاحظت أن السمة الغالبة
فيها هي الإعجاب والمباركة , ولكن في اعتقادي لا أحد يستطيع أن ينكر أن
هذه الاتفاقية تمثل نقطة تحول كبيرة لا بعلم أين سيكون مصيرها , أو بتعبير
أدق " نقطة تحول يحيط به غير قليل من الغموض والمجهول" , وكذلك لا أحد
يستطيع أن ينكر أن هذه الاتفاقية فرصة ضيعها ولد عبدالله من الشعب
الصومالي بسوء تدبيره , وضحالة معلوماته من الملف الصومالي المعقد , ولهذا
فإن هذه الاتفاقية أشبه بزرع قطف قبل أوانه , صحيح أنها تضمنت أمورا مهمة
وعلى رأسها ذكر انسحاب إيثوبيا من الأراضي الصومالية بحضور مندوبين من
المجتمع الدولي الذي نعتبره الخصم الأول لمصالح الشعب الصومالي , وكثير
من المحققين يتساءلون لماذا استعجل المؤتمرون والمنظمون على التوقيع على
هذه الاتفاقية , وهم يعلمون أن أكثر من 90% من المقاومة الداخلية يرفضون
نتائجه؟!
ولكن قبل أن أضع أمام القراء الكرام قراءاتي للنتائج
المتوقعة من هذه الاتفاقية, أرى من الأهمية أن أذكر القراء مواقف أهم
أطراف المقاومة من الاتفاقية.
(1) موقف الشيخ حسن طاهر أويس
يعتبر الشيخ حسن طاهر أويس من أهم القيادين في تحالف أسمرا, ويمتلك الشيخ
مناصرين كثر من شباب حركة الاعتصام " الاتحاد الإسلامي سابقا", ومن مقر
إقامته في العاصمة أسمرا أكد لقسم اللغة الصومالي من الـBBC رفضه التام
لاتفاقية جيبوتي , ووصفها بأنها مؤامرة ضد الشعب الصومالي ومصالحه, وأضاف
بأن القيادين الذين وقعوا الاتفاقية لا يمثلون إلا أنفسهم , وأنهم دخلوا
الاتفاقية بدون أن يكلفهم أحد إلى تلك المهمة.
(2) موقف الشيخ حسن تركي
أما
الشيخ حسن تركي وهو الرجل الثالث في المحاكم الإسلامية , فقد أعرب في
مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته في جنوب الصومال بأن هذه الاتفاقية لا تخص
إلا الذين دخلوا فيها, واستبعد التفاوض مع الحكومة الانتقالية والإيثوبيين
, كما دعا بمضاعفة الجهاد ضد الاحتلال الإيثوبي , وضد كل قوات أجنبية
محتلة تأتي لغزو البلاد.
يذكر أن الولايات المتحدة تطارد "حسن تركي" وتتهمه بعلاقته مع تنظيم القاعدة.
(3) دكتور عمر إيمان أبوبكر يصدر فتوى شرعية في بطلان الاتفاقية شرعا
أصدر
الدكتور عمر إيمان أبو بكر النائب الأول لرئيس مجلس الشورى في التحالف,
والقيادي البارز في المحاكم الإسلامية فتوى شرعية ببطلان الاتفاقية التي
وصفها بأنها باطلة بكل المعايير العقلية والشرعية, وذكر بأن القوات
الدولية المذكورة في الاتفاقية قوات كفر لا يجوز الاستعانة بها , وحتى
إذا كانت قوات من الدول الإسلامية فإنها قوات عميلة لقوى الكفر وهي التي
تعذب وتضايق المسلمين في بلاد الإسلام, فكيف يجوز الاستعانة بهم في بناء
دولة للشعب الصومالي المسلم , كما استبعد أي مفاوضات مع الحكومة
الانتقالية وتقاسم السلطة معها لكونها دولة عميلة لا ترتضي التحكم إلى
شرع الله .(أنظر الفتوى في www.somalimirror.com "
وجدير بالذكر أن الدكتور عمر إيمان كان رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر "
أسمرا" الذي تمخض تأسيس هذت التحالف , وفي تلك الأثناء وبالتحديد في بعد
إعلان التحالف في مطلع الشهر التاسع من العام المنصرم أصدر الشيخ فتوى
شرعية في شرعية هذا التحالف. ويعتبر بعض المحللين ورود هذه الفتوى الأخيرة
من الدكتور عمر إيمان ضربة قاسية على الاتفاقية الموقعة في جيبوتي .
(1)موقف حركة الشباب من الاتفاقية
أعلنت
حركة الشباب المجاهد في سبتمبر من العام المنصرم بعد إعلان تأسيس تحالف
إعادة وتحرير الصومال بأن هذا التحالف باطل شرعا بسبب أنه يضم أشخاصا من
الساسة الصوماليين المائلين إلى النهج العلماني , وفي منتصف فبراير من
العام الجاري جدد المتحدث باسم الحركة " مختار روبو أبومنصور " إثر سيطرته
على مدينة" دينسور" جنوب البلاد, بانفصال حركته من المحاكم الإسلامية كما
استبعد انضمامهم إلى تحالف إعادة وتحرير الصومال في أسمرا.
وبعد اغتيال القيادي البارز " آدم حاشي عيرو "جددت الحركة رفضها القاطع لمحادثات جيبوتي .
وفي الموقع الرسمي للحركة www.kataaib.com
ورد مؤخرا بعد اتفاقية جيبوتي تصريح شديد اللهجة, يصف اتفاقية جيبوتي
بخيانة كبرى للشعب الصومالي المسلم, واقتبس البيان من أقوال المرحوم (آدم
حاشي عيرو" وهو يستنكر أي محادثات ومفاوضات وهدنة مع قوى الكفر, وأن الحرب
بين الكفر والإسلام سيستمر شئنا أم أبينا, واستبعد البيان وقف إطلاق
النار, وقال " الذي سيتوقف هو جهاد القوميين الذي ارتضوا التحالف والصداقة
والهدنة مع الكفر, أما الجهاد في سبيل الله فلن يتوقف ولن نسمح بوقف إطلاق
النار .
(2)موقف الشيخ محمود إبراهيم سولي
في
يوم الأربعاء من يونيو الجاري , وبعد يومين فقط من اتفاقية جيبوتي أعلن
الشيخ محمود إبراهيم سولي القائد الميداني لقوات المحاكم الإسلامية
والمتحدث باسمها باستسلام جنود إيثوبيين من بينهم ضباط وبعض مليشيات
الحكومة الانتقالية إلى قوات المحاكم الإسلامية , ودعا الشيخ جميع الجيوش
الإيثوبين ومليشيات الحكومة الانتقالية بالاستسلام, والفرار من قمع سياسة
قادتهم , وقبل شهرين تقريبا صرّح الشيخ بأن الجهاد سيستمر وأن الانشقاقات
الحاصلة في صفوف القادة في أسمرا وفي جيبوتي لن يؤثر على سير المقاومة ,
ودعا الشعب الصومالي إلى مضاعفة دعمه للمقاومة والأحرار ,كما دعا أطراف
التحالف إلى الحوار والتفاهم وحل الخلافات.
وجدير بالذكر أن معسكر
المحاكم الإسلامية جناح الشيخ سولي كان أقرب أطراف المقاومة الميدانية
للشيخ شريف ولتحالف أسمرا بشكل عام.وحتى الآن لم يصدر الشيخ سولي أي بيان
رسمي من اتفاقية جيبوتي.
(3)موقف القيادي " يوسف أنطعدي"
في
منتصف مايو المنصرم وبعد انعقاد الوجه الأول لمحادثات جيبوتي ذكر القيادي
" يوسف أنطعدي" مسؤول الدفاع في التحالف بأنه لا بعلم أي شيء من اتفاقية
جيبوتي, كما حذر من خطورة المؤامرة التي يحيكها العدو ضد الشعب الصومالي
ومصالحه, ودعا بجلسة طارئة للتحالف لحل الخلافات وأخذ موقف موحّد من أي
محادثات متوقعة انعقادها.
والآن وقد مرّ أسبوع من اتفاقية جيبوتي لم يتحدث مسؤول الدفاع عن موقفه من الاتفاقية.
(4) موقف الدكتور زكريا حاج محمود
أما
الدكتور زكريا حاج محمود نائب رئيس التحالف فقد أصدر من مكتبه في أسمرا في
العاشر من يونيو الجاري , وبعد يوم واحد من اتفاقية جيبوتي بيانا رسميا من
ثمانية نقاط استنكر فيه اتفاقية جيبوتي واتهم الموقعين عليها من التحالف
بأنهم باعوا الميثاق والعهد, واختاروا مصالحهم الخاصة, ودعا الشعب
الصومالي إلى مضاعفة كفاحه لأجل الحرية .
وجدد بأنهم لن يحيدوا من طريق
البحث عن الحرية.
هذه قراءة موجزة لأهم مواقف أطراف
المقاومة من اتفاقية جيبوتي , وهنا أتوقف لأسأل ماذا تعني اتفاقية جيبوتي
بعد هذا الرفض العام من أطراف المقاومة المؤثرة في الميدان, وما ضرّ
بمنظمي المؤتمر إذا كانوا مخلصين بالفعل لإحلال السلام في الصومال إذا
مددوا فترة المفاوضات وبذلوا كل الجهود لإقناع أطراف المقاومة , أليس هذا
يدل على سطحية هذه الاتفاقية, وكونها حبرا على ورق ؟
هذا تقييم عام وإجابة عما إذا كانت هذه الاتفاقية تستطيع أن تغير من الوضع الميداين في الصومال .
ولكن الآن دعنا ننظر إلى خطورة هذه الاتفاقية والنتائج المتوقعة عنها:-
(1)بناء
على تلك التصريحات, فضلا عما نسمعه من القطيعة بين حلفاء الأمس من أطراف
المقاومة , نستطيع القول بأن العدو نجح بالوقيعة بين المقاومة .
(2)
ربما تفتح هذه الاتفاقية صفحة جديدة من الحروب المذهبية والحركية بين
أطراف المقاومة, وتدخل الوطن والأمة إلى مرحلة جديدة من القمع والتشريد,
وتوطد مشروع الاحتلال في البلاد.
(3) أضاع الاستعجال بهذه الاتفاقية
فرصة ثمينة من الشعب الصومالي, وأستطيع أن أجزم بأن سوء إدارة منظمي
المؤتمر وعلى رأسهم ولد عبد الله الذي لا يمتلك حتى معلومات أساسية من
الملف الصومالي فيما يبدو من تدبيره هو السبب في إفشال هذه الفرصة.
(4)
تنص الاتفاقية على إخراج القوات الإثيوبية بمدة أقصاها 120 يوما , وهذا
مطلب صعب التحقيق فيما يبدوا خصوصا إذا عرفنا أن إيثوبيا تمتلك أطماعا
تجاه الصومال توارثها القادة الإيثوبيون منذ كبيرهم " منيليك" الذي زعم
في 1884م أمام الأمم المتحدة بأن الصومال, وبالأخص بنادر وسواحل المحيط
الهند إقليم من إمبراطورية الحبشة, فما بالك وهي الآن ترى الانشقاقات
الحاصلة في صفوف المقاومة؟! , وتحرضها قوى الكبرى في الاستمرار في
احتلالها للصومال.
وفي اعتقادي إثيوبيا لا تخرج من الصومال إلا بأن تواجه بوفاق وطني لا يترك لها مجالا في الساحتين السياسية والعسكرية.
اقتراحات وحلول:
بعد
أن قرأنا قراءة موجزة للنتائج المتوقعة من هذه الاتفاقية , أود أن أختم
هذا المقال ببعض المقترحات التي أراها مهمة جدا لضبط الانقسامات والتشظي
في صفوف الحركات الإسلامية والأحرار الصوماليين:
(1) نتحدث كثيرا
عن الانقسامات والتشظي في صفوف المقاومة الشعبية الصومالية , وفي اعتقادي
لا يمكن تجاوز هذه المشكلة إلا بعقد مؤتمر عاجل للعلماء الصوماليين ,
وتأسيس مجلس إفتاء , وهيئة كبار العلماء الصوماليين , لتتولى هذه الهيئة
إصدار فتاوى شرعية في كل مرحلة يمر بها الوطن, وربما تضايق وتحارب هذه
الهيئة ولكن إذا كانت الأهداف واضحة لا يضر معها اللوم والمضايقات
والتعذيب مهما بلغ.
(2) لحل مشكلة الانقسام الداخلي في التحالف , لا
بد أن نقول لهم أن الحل ليس في أن يقول زكريا حاج محمود من أسمرا سنعزل
الشيخ شريف , أو في أن يدخل شيخ شريف وشريف حسن وبضعة أشخاص من التحالف
اتفاقية فضفاضة لم تضبط كلماتها , وكما يقال اليد الواحدة لا تصفق, و لهذا
نقول لهم أنكم ضيعتم أمل الشعب الصومالي فيكم , وأصيب بصدمة شديدة حين سمع
قادات التحالف يتهادون الردود الساخنة , والاتهامات أحيانا عبر وسائل
الإعلام, فلا بد من العودة للحوار والتفاوض وحل الخلافات الداخلية
بالتفاهم والتنازل.
وأقترح مراعاة ما يأتي:
الإنسان يخطا ويصيب , فلا بد من العودة وعلاج الخطأ بتصحيحه.
كل من الطرفين يسعى لمصلحة الشعب والدين والوطن , ولكن يبدو أن الاجتهادات ووجهات النظر تباينت.
لا
بد من توقيف الاتهامات والهجوم الإعلامي بين الطرفين , فأنتم أصدقاء الأمس
واليوم وغدا , خضتم معا معركة أشبه بالمغامرة للدفاع عن الدين والوطن
ومصالح الشعب, فلا بد من اتباع سياسة حسن الظن لتجاوز الانقسام الداخلي.
تشكيل
لجنة وساطة تحوز على ثقة الطرفين , ويفضل أن تضم أشخاصا مشهورين من
القادات الفكرية والدعوية , ولا مانع من أن تدخل الحكومة الجيبوتية
الشقيقة في المصالحة الداخلية .
(3) وللمقيمين في أسمرا
نؤكد أن إريتريا لا تريد خروج القوات الإيثوبية من الصومال , لأنها تعلم
أن القوات المنشغلين في احتلال الصومال , سيتوجهون إذا عادوا من هناك إلى
الرباط في الحدود الإريترية, والآن إرتريا تهاجم وتقصف جزءا من الجسد
الصومالي , فلتعلموا أن مكوثكم في فنادق إرتريا وهي تحارب الشعب الجيبوتي
الشقيق, ربما تسطر في تاريخكم ذكريات سوداء.
(4) أما ملف الحركات
الشبابية الثائرة فلا يحل في اعتقادي إلا عبر تشكيل هيئة افتاء تضم
العلماء الصوماليين المشهورين على أن يكونوا من كل الحركات والاتجاهات
الإسلامية في الصومال.
(5) وثمة مسألة أخرى لا بد أن يفهمها كل
الصوماليين وهي أن الوطن للجميع, ولا يمكن لفكرة أو اتجاه أو حركة واحدة
أن تنفرد في حكم البلاد, فلا بد من التحلي بالصبر , وبعد الرؤية
والإستراتيجية.
(6) نتحدث كثيرا عن إستراتيجية العدو, ودور القوى
الأجنبية الصليبية في أزمتنا المنقطة النظير , ولكن في المقابل ننسى دور
ضحالة الوعي, وغياب الإستراتيجية في خلق جو ملائم لعبث الأيادي الخارجية
بمصالح الوطن والشعب.
قال الله تعالى ''' وما اكثر الناس ولو حرصت بالمؤمنين''' ويقول الله تعالى '''وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبل الله ''' ويقول الرسول عليه السلام '' لا تكن ان مع ان اصلح الناس واصلحت وان افسدوا اقسدت '' او كما قال الرسول عليه السلام ...وفي مثل يقول رضاء الناس غاية لا تدرك .. وفي مثل اخر يقول اصابع يد الواحدة مش بنفس الطول .... كل مما سبق نتاكد ان الاختلاف موجود وانه من المستحيل اجماع الناس على امر الواحد وفي طريقة واحدة وفي فكر واحد .. ولكن هناك توازنات وموازنات ومصالح ومفاسد تتحكم على هذا الاختلاف وترجيح المصلحة ودرء المفسدة , واخذ اقل الضررين ,, كل هذا قواعد الشرع الاسلامي من يريد المزيد يجدها في كتب الفقه ,, اما ما يتعلق في فكرة المقال واتهام الكاتب لود عبدالله ممثل امين العام في شؤون الصومالية لا اساس لها من الصحة ,, واستقرب كل استقراب وصف اندعدي بالقائد اذا كان هذا قائد فلماذا لا تذكر شيخ موسى سوطي يلحو ,, واستغرب ايضاان الكاتب لم يذكر مواقف واراء واقعية لتلك القادة الذين ذكرهم وهل هم في نفسهم موقف موحد وهل هناك شيء يجمعهم ,,, ومن المفارقات ان الكاتب يذكر ان حركة الشباب المجاهد تتهم التحالف بالكفر والعمالة ,, فهناك سؤال يتبادر الى الدهن نرضي من ونفاوض من ,,, في الاخير انا راي الشخصي ان شيء المهم هو ما فيه مصلحة للشعب والوطن والشعب واتلوطن تعب من سماع طلقات الرصاص والمدافع ..آن الاوان لكي نرحم الاطفال واشيوخ وكفاية ترويع الشعب والمتاجرة بدائه ,,, واقول يجب ان يزال من الوجود كل من يعرقل جهود السلام واعادة الامن والاستقرار واعادة الكرامة لشعب الصومالي من اجل مصلحته الخاصة ,, يجب ان يستاصل هذا الشخص من جسد الشعب الصومالي ومن فوق تراب الوطن كائنا من كان ,,, وسلامي لمحبي السلام
كتب التعليق: أبو سعيد | بتاريخ: 03-07-2008
2. شكرا
أوافق الكاتب في تلك الاقتراحات وأتمنى من الله أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه الخير
الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع: alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم