بقلم: د. عبد الرحــيم حاج يحــيي:-
أنها خواطر وطنية
تنتظم أحيانا في الخلد, وتتبعثر, وددت أن أصوغها مقالات بعقد نضيد من سياحة فكرية
أدبية سياسية ثقافية متنوعة حول شأننا الصومالي والاسلامي.. أمل أن تحظي بشيء من القبول والرضا, وكثير من النقد
الموضوعي لتسديدي نحو سواء السبيل.
بقلم: د. عبد الرحــيم حاج يحــيي:- أنها خواطر وطنية
تنتظم أحيانا في الخلد, وتتبعثر, وددت أن أصوغها مقالات بعقد نضيد من سياحة فكرية
أدبية سياسية ثقافية متنوعة حول شأننا الصومالي والاسلامي.. أمل أن تحظي بشيء من القبول والرضا, وكثير من النقد
الموضوعي لتسديدي نحو سواء السبيل.
قال الله
تعالى: (فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ)
وقال تعالى : (فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
وقال تعالى: (وَمَا كَانَ
رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)
- قديما فطن أهل
الجاهلية بالسليقة والفطرة ,وبشيء من الدربة ونفاذ الرأي والبصيرة , بان تقاتل
الأخوين (الحرب الأهلية ) (لا غالب فيها ولا مغلوب )(وهي قاعدة تقليدية يؤمن بها إخواننا
اللبنانيون كثيرا لإنجاح التوافق الذي ينعمون به ) dagal sokeeye
- قال الشاعر الجاهلي
حارث بن وعكة :
قومي هـمـو قتلوا أميم أخي فإذا رميت يصيبني سهمي
فلئن عفوت لأعفـون جللا ولئن رميت لأوهـنن عظمي
- وقد قدم زهير بن
أبي سلمى في جاهليته الوازع القيمي الأخلاقي,بعد أن ذاق مرارة التجربة علقما, مما
يغني عن بث المواعظ المنمقة ,والاحاديث الممجوجة في مجال إطفاء نيران العصبية
الهوجاء فقال :
ولا تكتمنّ الله ما في نفــــوسكم ليخفى ومهما يكتم الله يعــلم
وما الحرب الاّ ما علمتم وذقتمو وما هوعنها بالحديث المرجم
- وفي حرب بعاث بين
الأوس والخزرج في المدينة قبل الهجرة النبوية الشريفة قال قائلهم :
(يا معشر الأوس
انسحبوا ولا تهلكوا أخوانكم (الخزرج),فجوراهم خير من جوار الثعالب ) أي اليهود
المكارين . وليس بمستبعد أن في (Gabraوجنوده) حفنة من الفلاشا.
ولنا أن نومىء هنا
إلى جنود الأحباش ووجوب طردهم منك يا وطني (وفق ما لاح في الأفق- في وفاق
جبيوتي ), تلهفت يا وطني!! وتنفست الصعداء , وتعلقت آمالك بروح التعاضذ بين
أبنائك,وبشوكة التضامن,وبصلابة التماسك, وبسلاح الرأي ومضائه, وبمقاومة (هوى
النفس).
الرأي قبل شجاعة الشجعان هو الأول وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان
ولربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران
لولا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى الى شرف من الانسان
الضيغم: الأسد عسى أن تضع الحرب أوزارها, فنعيش
في رحـابك الفسيح حياة آمنة مطمئنة للنهوض برسالتنا الخالدة , ونهضتنا المعاصرة.
لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أحلام الرجال تضيق
- وطني العزيز,.. كـم كنت نبض مجد, وعـز, وفخار, أبيـا عزيزا لا تضـام, لم تدنسك أردان أحفاد( منيليك.. manaleek )كما هو حالك اليوم .. وكم كنت في أحداقنا وهجا رائعا, ومرتعــا فسيحا يؤمك القاصــدون المستوطنــون من أصقــــاع كثيرة (اليمنيون ,الباكستانيون ,الهنود ,العمانيون ,اليونانيون ,الايطاليون ,الارتريون ,وبعض مسلمي مالندي وممباسا في كسمايو وبراوة.....وغيرهم ) يسعدون بمروءة أهلك, و نبل أبنائك قبل خيراتك الوفيرة.
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد
تعشو casha uu doonaneesid
فكم نال أبناءك
!!فلذات كبدك أبلغ الحيف والضيم ..كل ينشد لنا الخير والسعادة كما يقولون يا وطني
! لكن الحياة السعيدة تبددت.. تبعثرت... وما المشهد المتفاقم اليوم إلاّ اجترار من المشاهد المبكية الماضية.
- تلك امرأة عجوز من
بناتك يا وطني تلوك وتمضغ قطع الجلود اليابسة مسغبة ومخمصة... يطالعنا بها إعلام
الغرب تسلية واستدرارا للشفقة...إنها صورة أبشع من الصورة الفنية للشاعر الجاهلي
وأفظع!!! أوس بن حجر :
وذات
هدم عار نواشرها تصمت بالماء تولبا جدعا
نواشرها: عروقها.ولكن
الشاعر وقع هنا في خطأ في الاستعارة. التولب: ولد الحمار ويطلق عليه خاصة
...الجدع: تقول العرب في الدعاء على الانسان : جدعا له! ونقول في الصومالية ! jadeeca ha ku dhacdo
لكن من ذا
يتوجع(حقيقة ) يا وطني !! فيضحي من أجلك كل شيئ..ويريق ماء وجهه مرارا, ويشرب كذلك
من القذى لتصفو أنـت يا وطني , وتظفر وحدك
فقط بالمجد والشموخ والسؤدد والكبرياء.
- استمرأ أبناؤك
الأخطاء والعيوب ...من ذا تفجعه آهاتك وأناتك أناء الليل وأطراف النهار!! ليهب
مشمرا عن ساعد التضحية بهمـة وإخلاص ومثابرة نادرة لنجدتك وإغاثتك ,انتظرت ابناءك...
وطال ليلك البهيم يا وطني!!!
المصالحة الصومالية وإدمان الفشل!!
جيبوتي مدينة وديعة
هانئة على ضفاف الماء تداعبها الأمواج الزرقاء, لا تكدرها الدلاء لا صخب
ولا ضجر ولا إنفلاتا أمنيا فيها يا
وطني!!!الدولار واليورو بين أيدي النساء صباح مساء فلا حدث أمنيا مسجلا
كما علمت .
أحسن قيادتها الأخ/عمر إسماعيل جيلي ... قائد همام من أبنائك وخاصتك ساس
مجتمعه برزانة وحنكة واقتدار... يقلقه دائما شأنك, انتفض مرات من أجلك
بكرم وشموخ
ووفاء , تجرع من أجلنا علقما, ألم تره من قبل يستنصرنا في عرصات عرته
مؤملا محفزا
فلا ننصره... حتى أجهش بدموع الطيبة, من
نبل السجية مدرارا.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة علي المرء من وقع الحسام المهند
خرجنا من عنده
مسرورين مستبشرين بنعمة من الله وفضل, بيد أن أمراء الحرب dagal ogee قد
أطلوا علينا بوجه قبيح إذ أسر بعضهم الي بعض شرورا, فأوصاهم حينها Gabre
في مسكنهم بجوار Adis فساموا أبناءك سوء العذاب..لم نفلح أبدا يا وطني
بأسلحة أهل Gabra....ثم جاءت حكومة انتقالية ضامرة الوجدان
واليدين والساقين... شاحبة مكدودة آوى أربابها الى مدينتي جوهر تارة وبيده
زمنا ,
لم تستطع فيه تقبيل جبهتك (مقدشو) حتى حين.. ففجرت هي بين أبنائك أبشع
الفوضى...لعلها( الفوضى الخلاقة)!! والغريب أنه
قد تبوأ برلمانها منذ الوهلة الأولى كثير من الدهماء الغافلين الذين
يفسدون ولايصلحون.
لايصلح القوم فوضى لاسراة لهم ولاسراة اذا جهالهم سادوا
تهدى الأموربأهل الرأي ماوجدوا فان
تولوا فبألأشرارتنقاد
فنعق فينا وأصم
أسماعنا بوم الخراب.... الى يومنا هذا .
- ثم هلّ على ساحاتك
يا وطني نفر من أبنائك ذوي بأس شديد, وهمة عالية فارتوت ربوعك القاحلة لأول مرة
بفيض من الأمن والعدل والاطمئنان هنيئا مريئا...فانتشينا بها جميعا مؤملين في الحدث
السعيد (مشروعا ودستورا !!) لكن استعصت
علي أبنائك مفاتيح السياسة , ومغاليق الرئاسة, ودهاء الحنكة والإدارة والقيادة
الاّ قليل منهم..ثم استعرت وتيرة الشحناء والبغضاء بين أبنائك جميعا...فتجرأ علينا
Gabra
بدنسه ورجسه.
وإذا
فرق الرعاة اختلاف علموا هارب
الذئاب التجـري
وهكذا جـثا مرة أخرى
الضياع ثقيلا على صدرك الحنون يا وطني..... فإذا وشوشة مصالحة جيبوتي
تسري في جوانحك الآن... اخضرت
أحلامنا... انتفضت أنت يوطني بنشاط وحيوية
تنسج آهات المواويل نغما وشعرا فانتشيت يا وطني!!كأنك هممت أن تطل علينا بطلعتك
البهية
...لكن
أبناءك في جيبوتي وأسمرة ومقدشو( وقد فوضتهم يا وطني تفويضا شرعيا صريحا
كما يقولون, فأصبحنا بين أيديهم أبناء قصرا...لا نلوي على شيئ....وأصبحوا أوصياء
هم علينا!!! ليتعهدونا بالرعاية والحياة
الكريمة .
- لكن ينهشهم غول
التباغض فجأة (دون مقدمات أو مبررات أو
مسوغات) من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم!!!فها قد سجل بسرعة في
ديوان خصوماتنا وعداواتنا (جناح أسمرا وجناح جيبوتي) لأن الحزازات والنرفزات
وفورات العضب هي التي تصنع تاريخنا وأمجادنا ومصيرنا ...تلك من طبائعنا الحميدة في
حروبنا القبلية المفتقرة دائما الى مزيد من الرزانة والحكمة والتخطيط...فكانت
عشائرنا
إذا احتربت يوما فسالت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها
الموضوع القادم:
وفاق
جيبوتي...قراءة....ونظرة مقاربة
- بقلم: د. عبد الرحــيم حاج يحــيي
- البريد الإلكتروني:
This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it
- جامعة
نائف العربية للعلوم الأمنية
تحية لسعادة د.عبد الرحيم وليس بغريب منه أن ينظم الدرر وينسج خيوط الإبداع في كتاباته ومقالاته، فقد عهدناه أديباً مفوهاً , وأكاديميا محايدا, أتمني أن تحقق أمنيته وهي أمنيتا-أن يتوقف النزيف قريبا- ولدكتور عبد الرحيم منا جزيل الشكر
كتب التعليق: أحمد الشيخ | بتاريخ: 01-09-2008
2. شكر وتقدير لدكتور عبد الرحيم
نسأل الله أن يوفق الدتور عبدالرحيم وأمثاله الذين يجاهدون بقلمهم في سبيله دينهم ووطنهم. وأرجوا أن يكون الشعب الصومالي له آذان صاغية في صرخة إخوانهم المغتربين من العلماء والمفكرين لإيقاف نزيف دماء الأبريا، وأود أن أذكر أن هذه الدماء لن تترك أبد وسيكون محل سوال إن لم تكن في الدنيا ففي الآخرة. يقول الله تعالي (وإذا الموئودة سئلت بأي ذنب قتلت)
كتب التعليق: ااويس لقرني الصومالي | بتاريخ: 14-08-2008
3. الصو ما ل قي حر وب مع بصييص من االا مل
اعجبني هذ المقا ل الذي كتبه د عبد الر حيم .لا ريب انه سليقي بالعريه و ارجو الاخوة الفرقاء الصو ما ليين خا صة السياسين ان يلبو دعوة االعقلاو المفكرين الصو ما ليين مثل د عبد الر حيم
كتب التعليق: ياسر قطب | بتاريخ: 12-08-2008
4. تحية للأخ الدكتور عبدالرحيم اليحي
تحية شكر وتقدير للدكتور عبدالرحيم على هذا المقال الرائع وقلبنا وقلب الأمة العربية معكم ونسأل الله أن يصلح أحوالنا جميعاً .
كتب التعليق: عبد الرحمن يوسف | بتاريخ: 08-08-2008
5. الدم النازف
شكرا للكاتب على الطرح الجميل.وفعلا احنا متأسفون معك على آلت إليه الأمو.
كتب التعليق: د. ابراهيم احمد عثمان | بتاريخ: 07-08-2008
6. نزيف من دماء الوطن
حزنت وتألمت و انا اطلع على هذه الكلمات التي تقطر دماً حزناً لما آل إليه امر هذه الدولة العزيزة صومال العزة و الكرامة . ونحن في السودان علمنا هذه الخصائص الطيبة لشعب الصومال و نبوغهم من خلال اخوة كرام نهلوا العلم من مؤسساتنا العلمية و على رأسهم كاتب هذا المقال د.عبد الرحيم حاج يحي و الوحيد في دفعته الذي تخرج بتقدير ممتاز في كلية اللغة العربية بجامعة أم درمان الإسلامية . ولعلكم ادركتم ذلك من خلال لغته الرفيعة وبلاغته . ونحن في السودان الذي عانى ويعاني ويلات الحروب ترفع اكفنا للمولى عز وجل ان يجمع أهل الصومال على الحق و تترك هذه الكلمات البليغة أثراً فيهم و نجد سياحة
كتب التعليق: عثمان | بتاريخ: 05-08-2008
7. دماء الصومال النازفة
الأخ الدكتور عبد الرحيم السلام عليكم ورحمة الله كنت أبحث عن أخبار الصومال فعثرت على مقالك في موقع الصومال دوت كوم، وأترقب رؤيتكم في المقال الذي وعدتم به عن اتفاقية جيبوتي. وأحيل إليكم شاكراً المقال الذي كتبته عن الصومال في صحيفة الوسط السودانية، وسوف يفيدني رأيك فيه بكل تأكيد، مع تحيتي ودعائي لشخصكم الكريم. أخوكم عثمان أبوزيد مكة المكرمة
كتب التعليق: د.حسام علي الامين | بتاريخ: 05-08-2008
8. نزيف من دماء الوطن
اطلعت على هذا المقال الذي يدعو للسلام ونبذ الحروب والاقتتال .وهو مقال فيه الكثير من الحب للوطن الصومال .ومن هنا ندعو كل الاخوة في الصومال للعمل الجاد والدوؤب من اجل تفعيل مقالات كهذه من جل تنمية وتعمير وتطوير الصومال لتفويت الفرصة على اعدائه .ومن هنا ادعو مع الزميل الدكتور ،الاخوة في الصومال الشقيق للسودان،ادعوهم لترك الخلافات الحزبية والجهوية الضيقة والعمل على خلق صومال موحد ومتحد يكون مثالاً لل
كتب التعليق: ابو احمد | بتاريخ: 03-08-2008
9. تعليق
اخي العزيز انها ترجمة حية لخفقات قلوب ابناء الصومال وما يعتصرها من الم وما يعبث بها من جراح علها تجد لها صدى في قلوب اصحاب القرار ليتجاوزوا مصالحهم الشخصية وطموحاتهم الفردية وينظروا الى ما حولهم بعيون الوطن الجريح وفقك الله والى مزيد من هذا العطاء المتالق
كتب التعليق: mohamed | بتاريخ: 02-08-2008
10. congratulation
I support this idea
كتب التعليق: ابراهم | بتاريخ: 02-08-2008
11. نزيف الوطن
جزاك الله خيرا وضعت يدك علي الجرح وصفت العلاج الوطني الناجع ....صورت وطننا الجميل الذي يحترق امامنا ولانقدم له أي الا البؤس والخلافات:::كلكم تقريبا ُExp اتركوا الحكم لابنائكم واحفادكم وللعقول المستنيرة...الله يهديكم حسبنا الله ونعم الوكيل
كتب التعليق: عمر ورسمة | بتاريخ: 02-08-2008
12. مرحبا باستاذنا
أستاذي د. عبد الرحيم سررت كثيرا بقراءة مقالك السياسي الأدبي القافي الذي أذاب العقول ونفد إلى القلوب.. إنها خطوة مهمة يخطو بها موقعنا , بأن تظهرفي صفحاته مثل هذه الكتابات النيرة الرائدة التي من ش
كتب التعليق: أحمد | بتاريخ: 02-08-2008
13. نزيف الصومال
لا فض فوك يا ذكتور ماخرج من القلب دخل الي القلب واسلوبك رائع بثقافة رفيعة ونظرة بعيدة .لكن لا حياة لمن تنادي !!!انظروا جنوب السودان هي من قيل استقلال سودان لم تحل بالحرب
كتب التعليق: حروف مبعثرة | بتاريخ: 02-08-2008
14. هل هناك من يصغي !!
متى سوف يستفيق المواطن الصومالي ويدرك حجم الماساءة التي يعيشها ...أين العقول التي تسمع أسمح لي ان أقول ماعادت تجدي الكلمات شيء...
كتب التعليق: saiood@hotmail.com | بتاريخ: 02-08-2008
15. دعوة الى انارة القلوب والعقول
شكرا.... على هذا المقال وارجوا ان يلقى صدى لدى الفرقاء الصو ماليين ويحثهم علىالمزيد من المرونة وأيثارمصالح الشعب الصومالي على المصالح الشخصية والقبلية التي تسيطر عليهم وان يعملوا من اجل صومال حر وموحد
كتب التعليق: مواطن صومالي | بتاريخ: 02-08-2008
16. دماؤنا لن تتوقف نزفا
يسعدني أن أقرا مثل هذه المقالات السياسية التحليلة على صفحات الشبكة الصومالية. ولكن هل يا ترى هناك من يستمع إلى مثل هذه النداءات.؟
الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع: alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم