topleft
 
topright
22 / 11 / 08
أنت الأن في : الصفحة الرئيسية
مجزرة مقديشو هل ستمر بدون عقاب.؟ إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
المصدر عمر عبدالله حسن - في 08 / 08 / 08

هل عرفَ الشعب الصومالي معنىً آخر غير الأوهام.؟

somalia0807.jpg *هل ما زال الشعب الصومالي يعيش مع خيبة أمل لحقته منذ عدة قرون.؟ أم هل عرفَ معنىً آخر غير الأوهام.؟

فمن الطبيعي أن يدّعي طرفٌ ما في عالمنا الصومالي « الديمقراطية » بينما يفتقد لأقل معاني الديمقراطية والتي هي حماية المواطن من كل آفة تلاحقه من أي جهة. فلا شك أن أٌصبنا بصدمة بالغة عند سماعنا بنبأ استهداف عدد من المواطنات الصوماليات اللواتي كنّ يعملن على تنظيف شوارع مقديشو من القاذورات.

 

somalia07084.jpg

 

وإن كنا نعتقد أن عهد استهداف النساء والأطفال في وطننا العزيز قد ولّى إلى غير رجعة فمن المؤكد أن عصر انهيار السلطة وتداول الحكم عبر الدبابات يتسم بانتشار واسع, وأقبل علينا بدون أية مقدمات, وخاصة في عاصمة لم تعرف الهدوء منذ عدة سنوات.

وما حدث في مقديشو في يوم 3 آب/أغسطس الجاري, حيث ارتكب «مجهولون» مجزرة راح ضحيتها أكثر من 20 امرأة صومالية قد أصابنا بخيبة أمل كبيرة وأثبت أننا كنا نعيش على وهم.

لقد قتل «مجهولون» هؤلاء النسوة بدم بارد, والدوافع وراء هذا النوع من الانفجار كما يبدوا لي, هو شخصي وليس لمصلحة الشعب كما يدعي القاتلون لتبرير قتلهم في مثل هذه الحالات. وكذلك هذا ليس لمصلحة من يدّعي أنه يحافظ القانون في بلد اللاقانون .

تداعيات الحادث


بعدما قام “نور حسن حسين عدي” رئيس الوزراء الصومالي بإقالة أمير الحرب السابق “محمد عمر حبيب طيري” فقد بدا لنا منذ الوهلة الأولى أن أحدهم غير راضِ عن مجريات الأحداث , مما أدى إلى إرسال رسالة شديدة اللهجة (على شكل عصير الدم المفروم بلحم الأمهات الصومالية) إلى الآخر.

وبما أن الاتهام بدون أدلة يعتبر شيئا ً باطلاً, فإن إقدام نور عدي بإقالة رجل يتمتع بسلطات أعلى منه كان بمثابة عملية « انتحارية» , مما أسرع بالرئيس الصومالي عبدالله يوسف إلى إعادة طيري إلى منصبه وإلى قصره الرئاسي.

 

somalia08074.jpg

وقد تلا هذا الحادث حادثا آخر مغاير حيث ثلثي وزراء الحكومة الصومالية استقالوا السبت 2-8-2008 في محاولة فيما يبدو لإجبار رئيس الوزراء على الاستقالة من منصبه ما يهدد بتدمير الحكومة الانتقالية في البلاد.

 


ومن المضحك أن  الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الذي رفض إقالة "محمد طيري" قبل على الفور استقالة الوزراء الذين يمثلون أغلبية الحكومة المكونة من 18 وزيرا فقط, علما بأن ثلاث حقائب وزارية ما زلت شاغرة حتى الآن بعد مرور نحو تسعة شهور على تشكيل هذه الحكومة.

لذا فإن دلّ هذا العمل الإجرامي على شيء فإنه يدل على استهتار هذه الحفنة من أمراء الحرب بالقيم الوطنية وبرمز الأمومة وعدم انضباط للأوامر والاحتقار لإرادة الشعب, فهم يعتبرون أنفسهم نخبة متميزة ومختارة عن الشعب, فوق مستوى الشعب وفوق القانون والدستور دون أي احترام للمرأة الصومالية.

وكيف سيحترمون المرأة الصومالية إن لم يحترموا الأم الصومالية العظيمة؟

 

somalia08076.jpg


يبدو لنا أن هذه الحفنة من أمراء الحرب هم في حالة انفصام تام عن العالم , ولم يعرفوا أنه حان الوقت لكي يعيش الشعب الصومالي مع أخوانه في العالم, ولكن خاب ظننا مرة أخرى عندما انتظرنا من حكومات العالم والمجتمع الدولي أن يحمونا من حكامنا الجائرين.  وبما أن المجتمع الدولي دائما يتحرك بسرعة أقل من سرعة حيوان السلحفاة فإن على العالم أن ينتظر اللحظة التي نتخذ فيها مواقف صحيحة.

وكما أن القاتل والمقتول غالباً ما يدينون الأعمال الإجرامية ويضعونها على عاتق الآخرين, فإن ما يشبه بحلم في وسط النهار قد بدا لنا , فبصوت رجل واحد ندين أولاً مثل هذه الجرائم على الأقل هذا ما يجب علينا فعله. وكيف لا ندين ونحن أولى من الأمم المتحدة ومن رئيس الشرطة الصومالية وكذلك من قادة المحاكم.

فقد عبر أحمد ولد عبد الله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالصومال عن حزنه لمقتل السيدات الصوماليات في تلك المجزرة.


somalia08075.jpg أما بعد الحادث بـ حوالي 48 ساعة تراشق الطرفان اللذان يمثلان قنبلة الصراع في الصومال بشتى أنواع الاتهامات . فقد اتهم رئيس الشرطة الصومالية "عبدي حسن عوالي" حركة شباب المجاهدين بالوقوف وراء التفجير الذي أودى بحياة عشرين شخصاً معظمهم نسوة من عاملات النظافة وأصاب خمسين آخرين. من جهته ‏وصف الشيخ عبد رحيم عيسى عدو الناطق الرسمي باسم قوات المحاكم الإسلامية العملية بـ «الوحشية» وغير الإنسانية. ‏

وعلى الرغم من أن الجانبان يدّعيان أنهما ينتميان إلى الدين الحنيف فإنه يكفي ما يدل على حرمة دم المسلم ما ورد من ترهيب مخيف في سفك دم المسلم بغير حق من النصوص الكثيرة من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم التي تدل على ذلك، فمنها:

قوله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء:93)

الكل يعتبر أنه من غير المعقول أن يقوم مسلم بارتكاب مثل هذه الجريمة , لذا كان من قادة المحاكم أن اتهموا الاستخبارات الإثيوبية بالضلوع فيها، مؤكدين أن مثل هذه العمليات يراد بها كسر مقاومة الشعب الصومالي. ‏

من المسئول.؟


هذه الاتهامات الصادرة من قيادات «المقاومة الصومالية» لا نستبعدها , فمن المحتمل أن تكون الاستخبارات الإثيوبية التي لا تحترم الحريات وحقوق الإنسان هي التي تقف وراء مثل هذه الأعمال الوحشية وهذا السلوك الإجرامي ضد الأمة الصومالية ‏, وإن كانت إثيوبيا تتداعي أمام المجتمع الدولي أنها بمثابة حماية الشعب الصومالي من إرهاب من تصفهم بـ الإرهابيين, فإن الدلائل  كلها تُشير إلى أن أحدهم يقف وراء هذه التفجيرات مهما كانت جنسيته وديانته.

 

somalia08079.jpg

وإن سألنا زيناوي واتهمناه أمام محكمة صومالية بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية في 09 / 05 / م2008 حيث شهدت مقديشو ارتكاب إثيوبيا مجزرة في (ياقشيد, وهلوا) راح ضحيتها أكثر من 93 , بينهم علماء مشهورون ذبحوا داخل مسجد الهداية (التابع لجماعة الدعوة) كالشيخ سعيد يحيى، والشيخ عبد الله محمود عيسى, فيما أصيب 140 آخرون في القصف المدفعي الإثيوبي, فإنه بكل سهولة سوف يقول
“كنت أقوم بأعمال شرعية”
“لديّ رخصة دولية في قيادة الأزمات من الأمم المتحدة”.
“أعرف كيف أتعامل مع الإرهابيين(الشعب الصومالي)”.
“أستخدم شعار “إن لم تكن معي فأنت ضدي”.

وإذا كان لسان حال الرجل الأول في القرن الأفريقي يقول هكذا فإن أعوانه من الصوماليين سوف يجلسون في منصة الشهود ليشهدوا له بالوطنية وبالبراءة.

وعلى هذا الأساس فإن عرفنا من المسئول عن مثل هذه الجرائم في صومال اليوم فسوف نعرف من كان المسئول عن جميع مآسي أمتنا المنهارة.

 

هل ستنتهي حكومة عبدالله يوسف قريبا؟


اليوم مرّ على حكومة عبدالله يوسف 4 سنين تقريبا, والرجل ظل متمسكاً بالسلطة بأسنانه وبأظافره, ومع ذلك لم يتمكن من إدارة أمة اضمحلت من الوجود على يديه وعلى يدي أعوانه. فهذا البلد الغني بالثروات يعيش تحت رحمة التخلف والفساد وتفشي الفقر وعدم استقرار على أيدي من يدّعون أنهم من حماة الوطن.


somalia07082.jpg
بقيَ له عام, وفعلاً لن يفي بوعده وينقل البلد إلى ما يسمى بالديمقراطية وعمل انتخابات نزيهة, ولقد استغل معاناة الشعب من الفقر وتصاعد موجة الأسعار الغذائية لتحقيق غرضه واغتصاب ما تبقى من شرف الأمة الصومالية, وكون حكومة نور عدي مثلها مثل حكومة جيدي الذي قاد الإثيوبيين ليحتلوا بلد العشر مليون نسمة فإن الصراعات والاختلافات ظلت مستمرة بين كل رئيس وزراء ورئيس البلاد وسف تظل كذلك حتى يعود الحق إلى الأمة الصومالية.

فقد كان بالأمس عندما خان "حسن أبشر فارح" بالرئيس الصومالي السابق "عبدالقاسم صلاد حسن" مما أدى إلى تدخل القوات الأجنبية إلى البلاد , فإن الانشقاق بين الكتل السياسة وارتكاب الأخطاء بحق الأمة قد أصبحت مسألة طبيعية ملازمة للديمقراطية.

إذاُ فلا بد من أخطاء, ولكن في نهاية المطاف أفضل الأخطاء هي التي تفيد الأمة وتجعله أكثر إيقاظاً لأنواع أخرى من الأخطاء الناضجة

الصراع بين العقيد عبدالله يوسف والعقيد حسن طاهر أويس لن ينتهي بهذه السهولة ولو بعد عقود من الزمن, فلا فائدة من رجل عسكري مهما كانت نياته, فهم عرفوا المعنى الحقيقي للتعذيب ونسوا الرحمة التي كان يجب أن تنزل علينا.

محاكمة مرتكبي الجرائم

 

somalia08071.jpg

 


هل يا ترى سنرى يوما ما والمجتمع الدولي يطالب بعقاب من ارتكب الجرائم بحق الشعب الصومالي مهما كان مذهبه على غرار القرار الأخير الذي صدر ضد الرئيس السوداني العقيد عمر حسن البشير بتهمة جرائم الحرب في دارفور.؟

وفي نفس الوقت هل يمكن أن نرى من يبذل الجهود من أجل مساعدة الشعب الصومالي (وليس الحكومة الصومالية ) في استرجاع حياتهم الطبيعة.؟

لسان حال الصومالي يقول “ سئمنا من سلوك المستهزئين ببلادنا”.

 

* بقلم /عمر عبدالله حسن

رئيس تحرير الشبكة الصومالية للمعلومات



تابع لـ : ... ركن المقالات والآراء

علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (6)
كتب التعليق: الامبراطور زمانة | بتاريخ: 19-08-2008
1. انا معلق لا غير وسرد ما يدور بالصومال
المحتل الاثيوبي وحكومة الدبابات الاثيوبية نتائجهم معروفة للجميع وما تم تقديمة في سبيل الاستقرار والنظام والدولة كما يلي  
1 ـ دك المنازل على اهلها وتهجيرهم قصراً من منازلهم. 
2 ـ 2.5 مليون مواطن صومالي بالعراء في مخيمات بدون مأوى 
3ـ فساد وهدر للمال العام من في السطة ما من اعلى الهرم  
حتى الادنى. 
4ـ قتل يومي للمواطنين الابرياء من قبل المحتل الاثيوبي المعربد كما يشاء في البلاد تحت غطاء حكومة الدبابات الاثيوبية 
هذا وغيره كثير غير قابل للسرد هذه هي حكومة الدبابات الاثيوبية بقيادة الرئيس الصوري عبدالله يوسف

كتب التعليق: حرسي يوسف | بتاريخ: 12-08-2008
2. هل أنت متحدث رسمي باسم هذه الشبكة ؟
انا لا فرق عندي بين هذه الشبكة وغيرها ، الكل يتحدث باسم الصومال ، وفي القرن الافريقي تنشر مقابلات مع جميع الاطراف ، وصور الشيخ شريف وداهر اويس اكثر من صور رئيسنا المنتخب ، وفيها قسم خاص لاثيوبيا كما فيها قسم خاص لارتيريا وكينيا والسودان ، وفيها عرض لاقوال مختلف الاتجاهات . 
هنا رئيس التحرير يصف الحكومة الوطنية بالعميلة ، والرئيس المنتخب بالخائن !!!! 
وأهالي مقدشو يعرفون تماما من يزرع القنابل في الشوارع ليزعزع الامن ويفشل الحكومة وجهودها ، ومع ذلك يتهم رئيس التحرير الحكومة الصومالية والاثيوبيين بكل شيء .

كتب التعليق: الامبراطور زمانة | بتاريخ: 10-08-2008
3. اذا كانت منحازة هذه ماذا تسمى تبعكم
اذا كانت الشبكة الصومالية منحازة للارهابين ماذا تسمى موقعكم وكالة القرن الافريقي الذي تنشر صورة الحاكم العسكري زيناوي مع لقائة بالعربية في الصحفة الرئيسية وتسمون المقاومة بأسماء منها الارهابين الاسلاميين المتشددين المقاومة الاسلامية والمعارضة ومقالات اخرى ضد المجاهديت وتشويه صورهم حتى شيخ شريف لم يسلم منكم والان تغير تعاملكم معه انا هنا ليس دفاعاً عن هذا او ذلك بل للتنوير ونشر الحقائق على الواقع وعبدالله يوسف اتى بإختيار زعماء الحرب وليس من الشعب وان حكومة الدبابات الاثيوبية يعني احكم بالقوة وغداً المحتل راحل طال الزمن او قصر ولنرى رئيسك ماذا سوف يعمل اكيد على بونت لاند مباشرة بلا عودة هههه

كتب التعليق: حرسي يوسف | بتاريخ: 10-08-2008
4. التلاعب بدماء الابرياء
من الواضح ان هذه الشبكة منحازة تماما للارهابيين والخوارج ، وضد الحكومة الصومالية المنتخبة . 
كاتبنا العزيز يعرف ان عبدالله يوسف لم يأت من السماء انما انتخبه ممثلوا القبائل والمناطق الصومالية في مؤتمر كينيا بكل حرية وديمقراطية ، ولم يعترض احد على هذه الانتخابات الا بعد ظهور النتائج ، وتسلم الحكم من عبدالقاسم في حفل رسمي ، وهو يمثل الشرعية الدستورية وفق القوانين والاعراف . 
ثانيا : قتلة المدنيين في مقدشو معروفون ، وهم المستفيدون من عدم الاستقرار ومن الفوضى ، وهم يقتلون المدنيين في كل يوم ، ويطلقون النار على القوات الصومالية والافريقية من وسط المدنيين حتى يقتل أكثر عدد ممكن من المدنيين ، وكل ذل

كتب التعليق: واحد صومالي | بتاريخ: 08-08-2008
5. لم أفهم
شكرا يا أخ عمر  
لكن ماذا تعني " هل يا ترى سنرى يوما ما والمجتمع الدولي يطالب بعقاب من ارتكب الجرائم بحق الشعب الصومالي مهما كان مذهبه على غرار القرار الأخير الذي صدر ضد الرئيس السوداني العقيد عمر حسن البشير بتهمة جرائم الحرب في دارفور؟؟؟؟!!!

كتب التعليق: الامبراطور زمانة | بتاريخ: 08-08-2008
6. القوانين الدولية المحتل مسئول عن الشعب
ان المشكلة الكبرى ان نعاني منها كصوماليين هو ان المحتل الاثيوبي يجد له دعم من حكومة الدبابات الاثيوبية بقيادة عبدالله يوسف الدين لا يراعون فيها اي حرمة لشعب تحت الاحتلال إبادات مستمرة وتدمير مدبر وتهجير قصري لمن لا يكون معهم وكله على مخيمات عراء دون اي اعتبار لحقوق الانسان الصومالي في بلدة يجب قيام محكمة جرائم لكل من ارتكب جريمة بحق الشعب الصومالي مهما كان منصبة في السلطة لا تسثنى حتى المعارضة منها ان ارتكبت اعمال بحق الشعب يجب ان نكون منصفين في هدا بدون مراعاة للصمالح الشخصية من اجل انهاء الوضع السيء بالصومال اليوم ولكن من اين نبدأ هدا اليوم في الصومال؟

علق على هذا المقال / الخبر

 
 


احصائيات الشبكة الصومالية للمعلومات في رتب
تــابع الأخـبـــار

الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع:
alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم

 

Copyright (c) 2008 www.alsomal.com

Site Design & Development: www.jormedia.com