topleft
 
topright
22 / 11 / 08
أنت الأن في : الصفحة الرئيسية arrow الآراء والمقالات arrow حيرة إثيوبية “مزدوجة” حيال الأزمة الصومالية المعقدة
حيرة إثيوبية “مزدوجة” حيال الأزمة الصومالية المعقدة إطبع المقال ارسل عنوان هذه الصفحة لصديق
المصدر الخليج الإماراتية - في 17 / 08 / 08

somalia42.jpg أديس أبابا - الخليج الإماراتية -الشبكة الصومالية للمعلومات:- بددت آخر الخلافات التي نشبت بين الرئيس الصومالي عبدالله يوسف ورئيس الوزراء نور عدي آمال صناع القرار في إثيوبيا الذين تفاءلوا بعد توقيع اتفاقية السلام مع تحالف المعارضة، ورأوا فيها فرصة تمكنهم من سحب جنودهم من الصومال، بعد التحديات العسكرية التي كلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، ما أوقع إثيوبيا في حيرة من أمرها حيال هذا القلق “المزمن” من جارتها التي صدرت إليها بقصد أو من دون ذلك أزماتها، وأشعرتها بتهديد انفصالي في أحد أقاليمها.

ولم تقتصر المشاكل التي تعرضت لها إثيوبيا في الصومال على الجانب الأمني بل واجهتها أيضا حيرة من الخلافات السياسية اللانهائية بين المسؤولين الصوماليين والتي أصبح حلها كابوسا، وتستضيف القيادة الإثيوبية في أديس أبابا يوسف وعدي ورئيس البرلمان الشيخ آدم مدوب في محاولة لحل الخلافات التي وصلت إلى طريق مسدود، إلا أن المحللين الصوماليين يعتقدون أن الأمور وصلت إلى مرحلة يصعب حلها بعد إصدار الرجلين قرارات متناقضة، يعتبر كل منهما التراجع عنها هزيمة سياسية.

ويعود الاهتمام الإثيوبي بالوضع في الصومال إلى وقت مبكر من سقوط الحكومة المركزية عام ،1991 حيث رأت أن لا مفر من اتخاذ الخطوات اللازمة للتصدي لأية خطورة على أمنها القومي جراء الفوضى العارمة التي اندلعت في الصومال بعد الإطاحة بالنظام العسكري، وكانت إثيوبيا تحذر من تلقي جبهة تحرير الأوجادين التي تسعى إلى انفصال أحد أقاليمها الذي تقطنه قومية صومالية، دعما من الجماعات الصومالية المسلحة خاصة الإسلامية منها.

وكانت إثيوبيا متورطة بشكل أو بآخر في الصراع الأهلي وتطورات الأحداث في الصومال ودخلت في تحالفات مع زعماء الحرب الأقوياء الذين دعمتهم بالسلاح لقمع فصائل وحركات كانت تعتبرها خطرا عليها، وخاض حلفاؤها حربا بالوكالة خصوصا مع حركة الاتحاد الإسلامي التي كانت تطمح في ملء الفراغ السياسي الذي خلفه النظام البائد وإقامة نظام إسلامي في الصومال، واضطرت أديس أبابا في بعض الأحيان لخوض معارك مباشرة مع الحركة مثلما وقع في إقليم “جدو” جنوب غرب الصومال عام ،1996 إلا أن تدخلاتها المباشرة كانت محدودة، غير أن قلقها تزايد بعد ظهور اتحاد المحاكم الإسلامية التي انتصرت في الحرب وزادت من هواجسها الأمنية تهديدات وجهها إليها بعض القيادات الإسلامية.

وأرسلت السلطات الإثيوبية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي ألحق الإسلاميون بحلفائها الذين أنشأوا بمساندتها تحالف مكافحة الإرهاب هزيمة منكرة بعد معارك استمرت أربعة أشهر في العاصمة مقديشو، جنودها إلى الصومال نهاية عام 2006 بحجة الدفاع عن الحكومة الشرعية، وأطاحت بالمحاكم الإسلامية في فترة وجيزة ودفعت مقاتليها إلى مغادرة المدن واللجوء إلى الغابات.

ومع ذلك لم تدم فرحة الانتصار طويلا، وأضحت إثيوبيا حائرة حيال الأزمة الصومالية المعقدة بعد أن أعاد الإسلاميون تنظيم صفوفهم وبدءوا حرب عصابات ضد الحكومة الصومالية والقوات الإثيوبية التي تدعمها وبعد مرور قرابة عامين من اجتياحها للصومال، فإن الوضع لا يختلف كثيرا عما كان عليه في ديسمبر/كانون الأول 2006 عندما أرسلت جنودها، حيث إن الحكومة المدعومة بالقوات الإثيوبية لا تسيطر إلا على “بيدوا” وأجزاء من العاصمة مقديشو.



تابع لـ : ... ركن المقالات والآراء

علق على هذا المقال / الخبر
تعليقات الزوار (1)
كتب التعليق: الامبراطور زمانة | بتاريخ: 17-08-2008
1. في لبنان مرقت على الحكومة بالصومال لا
في لبنان وتحت ضغط وليد جنبلاط بالانسحاب من الحكومة او التصويت على مرسومين بقرار وزاري ضد حزب الله اللبناني من رئيس الوزراء وحصل الذي حصل في لبنان وبعدها تراجعت الحكومة اذا كان في لبنان مشي الحال الا يمكن في الصومال يمشي الحال ايضاً ويسحب القرارين من الرئيس ورئيس وزرائة وعلى رئيس البلدية الاستقالة وانتهت المشكلة هههههههههه كبروها وهي محلوله ولكن هناك شيء اخر هل يرضي رئيس البلدية لهذا الامر هههههههههه

علق على هذا المقال / الخبر

 
 


احصائيات الشبكة الصومالية للمعلومات في رتب
تــابع الأخـبـــار

الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع:
alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم

 

Copyright (c) 2008 www.alsomal.com

Site Design & Development: www.jormedia.com