تردي الوضع الأمني هو السبب في إغلاق كثير من المساجد
مقديشو/عبد الرحمن يوسف/إسلام أونلاين:- "مسجد "الإرشاد" مغلق، ومسجد "الطابقين" موصد الأبواب، أما جامع "هروا" فقل رواده بعد أن نزح معظم أهالي المنطقة".
بهذه
الكلمات يعبر الشاب الصومالي عبد الله خليف لـ"إسلام أون لاين.نت" عن
أحوال مساجد منطقته مع اقتراب شهر رمضان الكريم في ظل تردي الأوضاع
الأمنية.
وخليف
واحد من قليلين عادوا إلى منطقة "هروا" شمال شرقي العاصمة مقديشو، بعد
معارك ضارية شهدتها المنطقة بين قوات الحكومة الانتقالية، والقوات
الإثيوبية الموالية لها، وبين قوات اتحاد المحاكم الإسلامية قبل أزيد من
عام.
ولا تزال "هروا" من أخطر مناطق العاصمة؛ حيث تشهد اشتباكات شبه يومية بين قوات الاحتلال الإثيوبية والمقاومة الصومالية.
نزح أهل "الدثور"!
ويلفت
خليف إلى غياب المظاهر التي ألفها سكان العاصمة استعددا للشهر الفضيل؛
معللا ذلك بإغلاق المساجد، ونزوح الأغنياء الذين كانوا يوفرون الإفطار،
ويوزعون الطرود الغذائية على الفقراء عبر المساجد قائلا: "ذهب أهل الدثور".
ولا
يختلف حال منطقة "عيسى عبدي" شرقي العاصمة كثيرا عن "هروا"، فهناك مسجد
مغلق، وآخر متضرر بقذائف انهالت عليه كالمطر، وثالث يشكو من وحشة مصليه،
وفقا لما يقوله أحمد حاجي، أحد سكانها.
ويضيف
أن "مسجدين فقط من عشرات المساجد في المنطقة فتحا أبوابهما لعدد قليل من
سكان العاصمة، الذين عادوا بعد هدوء نسبي تشهده المنطقة".
وبنبرة
يكسوها الحزن يتابع حاجي: "لا حديث عن رمضان هنا، ولن يمرح الأطفال في
لياليه كما هي العادة"، مضيفا أن "المئات من أهالي المنطقة النازحين
يتضورون جوعا على المشارف الجنوبية للعاصمة".
وكانت
لجنة حقوق الإنسان التابعة لمجلس عشائر الهوية (كبرى قبائل الصومال) قد
ذكرت في تقرير لها في نوفمبر الماضي أن 48 مسجدا جرى إغلاقهم بسبب المعارك.
غير أن هذا العدد ارتفع كثيرا خلال الشهور الماضية؛ نظرا لتردي الأوضاع الأمنية، وزيادة النزوح، بحسب تقارير حقوقية.
حصار القوات الإثيوبية
منطقة
"ورطيجلي" جنوبي مقديشو نزح عنها معظم سكانها؛ جراء تمركز قوات إثيوبية في
كثير من أحيائها التي تحولت ومساجدها إلى مناطق مهجورة.
فهذا
مسجد "هادفول" في حي "حريالي" مغلق؛ بسبب تمركز قوات الاحتلال حوله، وبعد
خطوات منه يوجد "مسجد الرحمة" الذي انهارت مئذنته بعد أن أصابتها قذيفة
هاون، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منه؛ فالقوات الإثيوبية تنتشر قربه.
ولن
يستطيع رواد مسجد "شيخ عبدي" بحي "علي كامين"، التابع للطريقة الصوفية
القادرية، القيام بما اعتادوه سنويا في رمضان من ابتهالات وأذكار، فالمسجد
مغلق أيضا، والقوات الإثيوبية اتخذت الجهة الخلفية منه كسجن تعتقل فيه
مرتادي المسجد، بحسب رويات بعض الأهالي.
مسجد الشيخ صوفي
وفي
منطقة "هدن" جنوبي العاصمة يوجد أيضا عشرات المساجد لم تفتح أبوابها منذ
وقت طويل، أكبرها مسجد الشيخ "علي صوفي"، الذي كان يؤم ويخطب فيه الشيخ
إبراهيم شيخ سولي، الناطق الرسمي باسم المحاكم الإسلامية.
ويعتبر
المسجد من أكبر مساجد مقديشو، وملحق به مركز قرآني، تخرج منه المئات من
حفظة القرآن، وكانت له أنشطة مكثفة في رمضان، لكنه أغلق، وتمركزت قربه
قوات حكومية، حيث شهدت المنطقة معارك دامية دفعت معظم السكان للنزوح.
الحاج
عبد الله صلاد (65 عاما)، أحد النازحين، والذي كان يسكن قرب المسجد، عاد
بعد هدوء نسبي إلى منزله ليطمئن على ممتلكاته، وحاليا لا يشكو فقط من بعد
أسرته عنه، بل أيضا من إغلاق مسجدهم الكبير.
ويشدد
الحاج صلاد، الذي يدخل منزله قبيل غروب الشمس، ويخرج منه قبيل طلوعها، في
حديث لـ"إسلام أون لاين.نت"، على أن "مسجد الشيخ صوفي كان نموذجا لمساجد
مقديشو".
ويوضح
بقوله: "كان ملاذا للفقراء في كل الأوقات، فضلا عن شهر رمضان، حيث كان
المسجد يقيم موائد الرحمن للفقراء والمساكين، وفي مثل هذه الأوقات كان
يتزين لاستقبال الشهر المعظم".
وبجانب إقامة موائد الرحمن كان المسجد يوزع طوال الشهر الفضيل طرودا غذائية على الفقراء في معسكرات النازحين بالمنطقة.
ولم يستطع الحاج صلاد أن يحبس دمعه، وهو يفكر في الشهر القادم: "كل هذا الخير غير موجود في رمضان المقبل".
وفي
أواخر 2006 ومطلع 2007 أنهت الحكومة الصومالية الانتقالية -بدعم من القوات
الإثيوبية- سيطرة قوات اتحاد المحاكم الإسلامية على القسم الأكبر من وسط
الصومال وجنوبه بما فيه العاصمة.
ومنذ
ذلك الحين تشن قوات المحاكم هجمات شبه يومية تستهدف بشكل خاص الجنود
الإثيوبيين والصوماليين، وممثلي الحكومة الصومالية في مقديشو، وقتل أكثر
من 8 آلاف مدني، ونزح حوالي مليون شخص من ديارهم منذ يناير عام 2007.
وقدرت
الأمم المتحدة في بداية العام الجاري أن 2.6 مليون صومالي بحاجة لمساعدات
طارئة، ومن المتوقع أن يزيد العدد إلى 3.5 ملايين شخص نهاية العام.
الدي يدعي بفتى الصومال لا يعرف شيئا عن شيخ شريف ايها المسكين هل الحرية والتحرير الصومال من عندك إستهداف الابرياء والمساكين وحمل السلاح وإطلاق المدفعيه في اوساط الأحياء السكنيه في العاصمه انت واحد هبرغدري يحاول إخفاء هويته اقول لك كشف هويتك وإستخدم إسمك كما انا افعل يا كلب واقول لك ايضا شيخ شريف أخد المصالحه والمفاوضات لأجل انهاء الازمه السياسيه العالقه في البلاد اما شيخكم القبلي حسن عويس وإندعديه المفسد فإنهما يريدان تصعيد الأمور لهدف واحد وهو إيجاد مكانا في سلطة البلاد والسياسه لكن من الأحسن لقبيلتكم هبرغدري التخلي عن خطواتها الفاشله والا ستكون تحت التراب في المستقبل ان شاء الله
كتب التعليق: حركة الشباب المجاهدين | بتاريخ: 18-08-2008
2. اغتيال عضو مهم ضمن تحالف مكافحة الإرهاب
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:
تمكن إخوانكم في حركة الشباب المجاهدين- بفضل الله - ظهر يوم الأحد 16 شعبان 1429هـ الموافق لـ:17-08-2008 من اغتيال عضو مهم ضمن تحالف مكافحة الإرهاب المزعوم المدعو (عيسى عثمان علي) و ذلك عند تقاطع سيناء بمقديشو.
فالعملية المباركة كانت رسالة واضحة لعملاء CIA في البلاد و ضربة قاصمة لرؤساء مخابرات الهيئات و الوكالات الصليبية المهتمة بقضية الصومال، و نحذر كل من يتورط في مثل تلك المهمة و ننصحه بأن يتوب إلى الله و يرجع إلى دينه و إلاّ فمصيره كنهاية صاحبه و الله أكبر و لله الحمد والمنة.
كتب التعليق: فتى الصومال | بتاريخ: 17-08-2008
3. هل تبخترت أحلام شريف التحرير في الصومال
وهنا نستطيع ان نقول ان المجاهدين افشلوا خطة الصليبيين واستطاعوا من استيعاب تهديداتهم ,وذلك استفادة مما حصل لاخواننا في العراق وتفادوا من اعادة نفس السيناريوا ,وقد كان المجاهدين يحذرون الناس من خطر مثل هذا السيناريو قبل ان يتشكل ,وذلك عندما ذهب هؤلاء المتساقطون شريف وجماعته الى اسمرا وبدؤوا من تشكيل السيناريو حيث توالت كلمات القادة فى هذا الشان وأكدوا للناس نواياهم فلما رأى الناس البسطاء ما كان يحذر منه المجاهدين شككوا ناهيك من الشباب العاملين ,وهنا ان كنا نأكد ان الخطة بدات تفشل لكن يجب ان لانتساهل فى هذا الامر فقد يكون للعدو خططا بديلة في حال فشل هذه الخطة ووذلك يتطلب اليقظة والاستعداد لأي خط
كتب التعليق: الامبراطور زمانة | بتاريخ: 17-08-2008
4. يا عمر صاحبك علي ما قال في محكمة اكتفى
علي سليمان- الداروود عليهم ان يقولوا كلمتهم جهارا نهارا اتمنى على اهلي الشرفاء المجاهدين احفاد جدناالصالح الشيخ عبدالرحمن اسماعيل عبدالصمد العقيلي سليل عقيل بن علي ابي طالب رضي الله عنهم،ياحملةالرسالةالمحمدية ياسلالة بني هاشم الم يحن الوقت ان تقرؤوا رسالةالعدو لكم،ياسادةالصومال يامن حررتم هذاالبلد انسيتم جهاد جدنااحمد جرى والسيدالمجاهد محمد عبدالله حسن وثورةالدراوويش الخالدة هل نسيتم امير نور المريحاني وحفيده محمد سياد برى رحمهم الله،انسيتم جهادالملك عثمان وقطعه لاذان الهبرجدر،ام جهاد السلطان علي شيرى،انتم شعب عظيم والله لكنكم نائمين ولاتقولوا كلمتكم، انتهى فين كلام الحكومة المقدسة ههههههه
كتب التعليق: فتى الصومال | بتاريخ: 17-08-2008
5. هل تبخترت أحلام شريف التحرير في الصومال
حيث قيل له بصراحة ان العرب لا يستطيعون ان يغامروا بقوات ويرسلوا الى بحر من الجهاديين ,بدل ذلك قيل له انه ما لم يقوموا هم بخطوات مشجعة لن يستطيع احد من ينقذهم .وهذا معناه ان الصليبيين وطغات العرب وان كانوا قلقيين من تنامي قوة المجاهدين في الشرق افريقيا لكنهم لا يستطيعون ان يغامروا بقواتهم وهم يعرفون النتيجة الحتمية التي هي الهزيمة ,ما لم يقوموا بكبح جماح الجهاديين المتعطشين للدماء ,وذلك بتفريق صفهم وإضعاف قوتهم ,وهذا هو المطلوب من اتفاقية جبوتي المشؤومة
كتب التعليق: فتى الصومال ف | بتاريخ: 17-08-2008
6. هل تبخترت أحلام شريف التحرير في الصومال
هل تبخترت أحلام شريف وهل خاب أمله فى إفشال الجهاد وسرقت ثمار الجهاد وتحريف مسيرة تطبيق الشريعة واقامة دولة اسلامية في الشرق افريقيا,لا اشك ان شريف لم يكن يتوقع ان ينكشف امره بهذه السرعة ,كما لاشك ان مؤسسة راند وغيرها من مؤسسات الصليبية التي تسهر فى افشال المشاريع الاسلامية وتدمير كيان الامة وتفريق جمعها لم يتصوروا ان مشروعهم سيفشل بهذه السرعة ودون ان تبدو ثماره ,وقد عبر عن هذه الخيبة غير واحد من قادة الصليبيين ,وكذلك يمكن ان يلاحظ ذلك في زيارة الشريف الأخيرة للقاهرة وخيبة أمله من ان يجد قوات من الطواغيت العربية للتغطية على القوات الصليبية ,حيث لقي برودا لم يتصوره الشريف ,وسمع كلاما لم يعجبه ,
كتب التعليق: Cumar Abgaalow | بتاريخ: 17-08-2008
7. تقرير غير حقيقي
هدا التقرير مبالغ فيه وغير حقيقي انا الأن في مقديشو و الوضع الأمني في العاصمه مقديشو يبدوا منتعشا في الأونه الأخثر اما المساجد المغلوقه في العاصمه مقديشو ليسو الإ قليلا والدين اغلقو نتيجة إستخدام الإرهابيين كمخبأ لهم يخطط ويدبر العمليات الإرهابيه الجاريه في البلاد ..ورئيس بلدية مقديشو طغحتور قد تعهدت بإعادة تشغيل الشوارع الرئيسيه في العاصمه مثل شارع ثلاثيين والمصانع كما انها تعهد بفتح كافة المساجد والاماكن العبادات في العاصمه مقديشو لكن الجدير بالتسائل هل الإرهابين يكفون عن عملياتهم الخرابه ضد الأمن والإستقرار في العاصمه مقديشو وفي سائر المدن الصوماليه
كتب التعليق: Cumar Abgaalow | بتاريخ: 17-08-2008
8. هناك كلب إسحاقي وإمبراطور مجهول الهوية
ايها الأحمق الإسحاقي انت الدي يستحق المثول امام محمكة والإعدام لأنك لا تعرف شيئا عما يجري في البلاد ولست صومالي حسب تعزماتك ادا نحن الأن في طريقنا لمحاربة الإرهابيين وتصفيتهم في البلاد بأسرع وقت وانت ستكون ضمن هؤلاء المدرجيين في اللأئحة السوداء للحكومه الصومالي يا كلب الإسحاقي
كتب التعليق: الامبراطور زمانة | بتاريخ: 17-08-2008
9. الشكوى لله وحدة والله يفرج كربتهم
الله يعين الامة الصومالية مما تعانية من متاعب لا تقدر ولا تحصى وان شاء االله الفرج من الله قريب بإذن الله تعالى وما علينا الا الدعاء لهم ولجميع المسلمين بالعالم اللهم ارحمهم برحمتك الواسعة يا ارحم الراحمين أمين أمين.
الأراء والمقالات والتعليقات الواردة في موقعنا لا تعكس بالضرورة آراء مشرفي هذا الموقع
للأتصال بمشرفي الموقع: alsomal@hotmail.com أو الأتصال من خلال صفحة (إتصل بنا)
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والقبلي والعنصري والشتائم